أيها السوريون : في مثل هذا اليوم .. هل تذكرون .؟!
مارس 8th, 201084 زيارة
.. بعد 47 عاماً .. ما زلتم أيها المواطنون السوريون بين ” حزب البعث ” و ” قانون الطوارئ ” فهل أنتم مدركون .؟!!
84 زيارة
.. بعد 47 عاماً .. ما زلتم أيها المواطنون السوريون بين ” حزب البعث ” و ” قانون الطوارئ ” فهل أنتم مدركون .؟!!
85 زيارة
.. حينما تنقلبُ الموازين ليشمل ” العفو ” المجرمين .. ويُغض الطرفُ عن الشرفاء والنبلاء المساجين ..
.. هو ظلمٌ عظيم .. حينما يغدو الحرُّ الكريم المحبُّ لوطنه .. المدافعُ عن حقوقِ أبنائه خلف القضبان وتحتَ سوط السجان ..
.. هو ظلمٌ عظيم .. حينما يصبحُ الاستبدادُ بعرفِ الجلاد هو القانون .. والقمعُ هو القانون .. ووأدُ الحرية هو القانون .. وتكميمُ الأفواه هو القانون .. وقطع يد الكاتب الحر هو القانون .. وإلغاء الآخر هو القانون ..
.. هو ظلمٌ عظيم .. حينما يُشرَّدُ من يشرد .. ويُسجن من يسجن .. ويُعذب من يعذب .. ويحكم بالموت على أجيالٍ كاملةٍ لا ذنب لها .. باسم القانون .. !
أنتَ أيها المغتربُ عن وطنكَ منذ سنواتٍ طويلةٍ لا يُسمح لك بتخطي الحدود .. أليس هذا باسم القانون .؟!
ألم يحكم عليك بالموت بمجرد انتمائك الفكري .. باسم القانون ..! ألم تُخطف من مكتبك في ليلةٍ مظلمة باسم القانون .. ! ألم يُكسر قلمك لأنك تدون خواطرك .. باسم القانون .!
ولو سألت من أينَ هُو ” أي هذا القانون ” .. قل هو من عندِ أنفسهم .. !
.. لكن لماذا لا نرى رجالاً كنا نَعدُّهم من الأحرارِ و أصحابِ الرأي والمدافعين عن العدالة و حقوق الإنسان .. سُجنوا وعذبوا وشردوا باسم هذا ” القانون ” لماذا إذناً لا نرى ” العفو ” يشملهم .. ؟ّ!
256 زيارة
.. فقلبي يُشاركُكِ النُّوَاح منذ أنِ اختلط الدمع بالدم .. في المساجد والكنائس .. وجرى في الأزقة والساحات .. منذُ أن تهدمتِ المآذن وعلا صوتُ البكاء على صوت الأذان فَفُُتِحتْ أبوابُ السماءِ لصرخاتِ المظلومين من النساء والأطفال ومن الشيبِ والشباب .. منذُ أنِ اخترق الرصاص الغادر أجساد أبنائك وجدران مدينتك .. منذ أن عاثت خفافيشُ الظلام بكرامةِ الإنسان فقتلتْ وعذبتْ ومثلتْ وَسحَلت وشنقتْ واغتصبتْ هكذا بدمٍ بارد وبوحشيةٍ وطائفيةٍ مقيتة !!
نُوحِي فأنتِ لا تملكينَ سوى النواحِ مثلي .. نُوحِي فلن نَمِلَّ من النواحِ حتى تَمَلِّي .. نُوحِي فإنَّ الأسى يبعثُ الأسى .. وكم أشعرُ بالأسى في ذكرى ” المجزرة البشعة ” .. ورائحة الدم تزكمُ أنفي .. وبكاء الشيوخ والنساءِ والأطفال يعذبني .. وصوتكِ يُشجيني .. ولكن لا تتوقفي عن النواح فحرامٌ أن تذهبَ كل تلكَ الدماء الطاهرةِ هدراً .. وحرامٌ أن يفرَّ المجرم المتغطرس من يد العدالة .!!
وحرامٌ أن يأتيَ أحدهم فيقول للأم التي فقدت أربعةً من أبنائها : اطوي صفحة الماضي .. وانسي دماءَ أبنائك الأربعة .. انسي أيتها الزوجة زوجك الذي عُلقَّ على المشنقة وتدلى جسده أمامك .. انسي أيتها الأم ابنتك التي اغتصبت أو طفلك الذي اخترق جسدهُ الغض وابلُ الرصاصِ الحاقد فخالط الدمُ رغيفَ الخبز الذي يأكله .. واخلعي عنكِ ثوبَ الحداد .. انسُوا يا أهل ” حماة ” دماءَ شيوخكم وشبابكم وبناتكم .. انسوا بيوتكم التي نهبت ودمرت .. وأعراضكم التي انتهكت .. ومقدساتكم التي دُنست .. في حينِ أن الطرفَ الآخر لم يطوي صفحة الماضي .. فالحاضر هو امتدادٌ للماضي .. والمفقودونَ هم المفقودون .. والمشردونَ هم المشردون .. والمهجَّرونَ هم المهجَّرون .. والقائمةُ في ازدياد .!! والدموعُ لم تكن حِكراً على ذلكَ اليوم .. والمآسي لم تنتهي منذُ ذلك اليوم .. فكل من ولدَ بعدها دفعَ الثمن .. والمجرمُ مازال حراً طليقاًً .. و دماءُ أبناءِ ” حماة ” تنادي كل يومٍ بالقصاص .. !
إنَّ اللجنة السورية لحقوق الإنسان والتي تصفُ ” مجزرة حماة ” في شباط ” فبراير” 1982 بأنها جريمةُ إبادةٍ جماعية وجريمةٌ ضد الإنسانية .. وتنقل لنا بعضاً من مشاهدِ تلك الجريمة على أرض ” مدينة النواعير ” :
178 زيارة
.. كانت منهكةَ القوى .. باهتة الملامح .. زارتني قبل أيامٍ قليلة .. تحدثني بصوتٍ متقطع يملؤهُ الخوف والحزن وهي تقول لي : أجهلُ كيف أعبرُ عن نفسي أو أصفَ حجم مأساتي لمن يهمهم أمري .. فأرجوا أن يكون قلمكُ صلةَ الوصلِ بيني وبينهم .. علَّهُم أن يدركوا ألمي وما ألمَّ بي في آخر أيامي ..
.. لم أتردد أبداً .. كلما فعلته أنني قمتُ بإنشاء صفحة جديدة على حاسوبي وأعطيتُ العنان لقلمي أن يصفَ تلك المأساة التي رأتها عيني .. وصَدَّقها قلمي :
.. رغماً عني ألقت بيَ الأقدار في بئرٍ عَميق .. حيث لا هواء ولا ماء .. والظلام دامسٌ أينما ولَّيتُ وجهي .. ! هل جربتَّ ذلك الشعور الذي يعتريكَ حينما ينكسرُ المصباح الذي بجانبك فجأة .. فيتحطم وتتطاير شظاياه .. وتظلم الدنيا من حولك .! أنا ذلكَ الذي تحطم شيءٌ بداخله .. وأظلمت دنياه .. وأنا الآن أسيرُ بحثاً عن ذلك الحطام الذي لا أعرف ما هو حقيقةً .. لكنه جعلَ دنياي مظلمة ..
وطريقي شائكٌ وضيق .. ونَفَسي مُتقطع .. كيف لا وأنا لا أرى إلا الظلام .. ثم يأتيني السؤال : ما الذي حدث .. ما الذي يستحق كل هذا !! سؤالُ سخيف جداً !! أليسَ كذلك !؟
إنني كمن قضى عُمُره يجمعُ المال من أجلِ أن يَحظى بزيارةِ الكعبة .. واستظل تحت ظلِّ شجرةٍ بجانب دابَّته لينالَ قسطاً من الراحة .. فيستيقظ ليجَد أن الدابة التي تُوصله إلى مبتغاهُ قد هربت .. وأنَّ المال الذي جَمعه في ما مضى من عُمُره قد سُرق .. فكيف يكونُ حاله ..!!
لا بل أكثر من ذلك .. هل رأيت يوماً مشهد ” الميت ” وقد شَرع مُغسِّلوه في صبِّ الماءِ عليه وتحريكهِ ذات اليمين وذات الشمال بعد تعريتهِ من ملابسه .. ورفعِ يده .. وتضفير شعره .. وفتح فمه .. إن حالي كحال هذا الميت بلا مبالغة .. وأنا لا أجد مبالغة في وصف حالي .. ولكن قد يجدُ أحدكم مبالغةً في تشبيهي حالي بحال الميت الذي لا يملك من أمرِ نفسهِ شيء .. بل أمرهُ كلهُ بيدِ مغسِّليهِ ومكفِّنيه .. فأنَّى له أن يصارعَ قدرهُ ويتحرك .. أو يمشي .. أو يضحك .. أو يُمشط شعره .. أو حتى أن يتنفس .. وهو لا يملك الإرادة ولا القوةَ ولا القدرة على المقاومة .. ولو كان الميِّتُ بيده أن يقاومَ الموت لفعل .. ولعاد للحياة من جديد .!! ولكن أنَّى له !!
250 زيارة
.. يَدٌ تُجففُ دَمعي .. وثانيةٌ َتَصفعُني .. وثالثةٌ تُضَفِّرُ شَعري .. ورابعةٌ تُسكت فمي وتَكسرُ قلمي .. وخامسةٌ تَحتضنُ جَسدي ..
وسادسةٌ تَحطُّ على كتفي .. وسابعةٌ تُدفئ قلبي .. وثامنةٌ تَطعنني .. وتاسعةٌ تَجلدُني ..
وعاشرةٌ تغتالُ حُلمي .. !!
عَشرُ أيدٍ .. كلها تُقاتلني وربما أكثر .. تُحاول قَتلي .. في حين تَجهلُ أنني لا أملكُ إلا يَدينِ اثنين فقط .. أقاتلُ بهما من أجل قبرٍ لجسدي الجريح ..
منذُ وطئتُ أرض الغربة وأنا أقاتل لأفوزَ بقبرٍ واحدٍ .. بقلبِ الوطن ..!!
391 زيارة
. من منَّا لم تلامس مسامعه العبارة التي أطلقتها التشيكية ” يانا هإباسكوفا ” والتي تقول : “ مصر أم الدنيا “ ومن منَّا بعد أن أيقن أنَّ ” مصر ” بالفعل هي ” أم الدنيا ” لم يكتفِ برؤيتها على شاشات التلفاز .. لكن أصبحت لديه رغبة حقيقة وشوق غريب لرؤية ” أم الدنيا ” .. !!
كنت من أولئك الذين تمنَّوْا رؤيتها .. وغمرهم شوقٌ دفين لزيارتها .. والتجول في شوارعها المزدحمة .. والإنصات إلى ضجيجها الغريب من نوعه .. وكان لي ما تمنيت ..
نعم .. رأيت أم الدنيا أخيراً .. وارتميت في أحضانها لأسابيع قليلة .. وجدتها غير كافية لكشف أسرار تلك البقعة الجغرافية الممتلئة بالضجيج والحياة .. و رغم حبي للهدوء .. لكنني عشقت ضجيج ” الأم “ عشقت الحياة التي تجري في شرايينها حتى وقتٍ متأخر من الليل .. عشقت تلك النسمات الباردة التي تغازلني كل ليلة على شرفات إحدى المنازل وأنا أتدثر بلحافي .. أتأمل .. أقرأ .. أرتشف فنجان القهوة .. وأتساءل : هل يحلُّ مع ” العشق ” الشعور ” بالأمان ” ..!!
.. حينما تغادر سُلم الطائرة متجهاً نحو المطار تستوقفك الآية القرآنية المكتوبةً أمامك بالخط العريض “ اُدخلوا مصرَ إن شاء اللهُ ءامنين ” يوسف آية 99
قد يعتريك شعورٌ غريب كالذي اعتراني وجعلني أقف أمام الآية وكأني أراها وأقرأها للمرة الأولى والناس من حولي تسير بعجلةٍ نحو المطار .. وتُحدِّقُ باستغراب علي وأنا أكاد أجهشُ بالبكاء غير مبالية بكل ما يدور من حولي .. هذه الآية التي قالها ” يوسف عليه الصلاة والسلام ” لأهله اُدخلوا مصرَ ءامنيين من الخوف من القحط ومن ” فرعون ” ومن كل مكروه وضُرْ .. !!
لكن لا يقال لشعوبنا العربية ” ادخلوا مصر ، سوريا ، تونس ، العراق ، كل أرضٍ عربية اُدخلوها ءامنين من الخوف .. من الجوع .. من الاعتقال .. من الضرب .. من الإهانة .. من السجن .. أدخلوا أوطانكم بسلام .. حيث لا تكبلُّ أياديكم ولا تُقادون كالأغنام لغرفِ التحقيق وسِياطِ الجلاد ودهاليز التعذيب حتى تصل أصوات استغاثتكم للسماء السابعة ..!!
لماذا لم تقلها ” أم الدنيا “ لـ ” يوسف أبو زهري “ الذي تعرض للتعذيب على يد أجهزة الأمن المصرية كما أعلن عن ذلك شقيقه ” سامي أبو زهري ” والمتحدث الرسمي باسم حركة حماس .
317 زيارة
.. كمواطنة سورية لم أُفاجأ بتاتاً بما صرَّح به وزير الأوقاف السوري ” محمد عبد الستار السيد لقناة البي بي سي ببرنامج ” في الصميم ” إذ لا نتوقع منه أفضل مما تفوَّه به لسانه . فهو أسيرُ العقل والقلب واللسان .. لا يملك من أمر نفسه شيئا .. أي ذُلٍ واستعبادٍ هذا ..!!
لقد تَمثَّل لي وأنا أقلب صفحات الكتاب ” طبائع الاستبداد .. ومصارع الاستعباد “ لعبد الرحمن الكواكبي .. وكأني أرى مصرع كل مستبد بين كلماته .. لتكون تلك الكلمات صرخة الحرية في وجه الظلم والطغيان .. فاخترت من صفحاتِ كتابه هذه السطور :
” 1 ”
” كيف يجوز تصديق الوزير والعامل الكبير أنه يريد إلقاء سيفه للأمة لتكسره وهو قد أَلِفَ عمراً طويلاً لذة البذخ وعزةَ الجبروت ؟! وهو تلك الأمة التي قتل الاستبداد فيها كل الأميال ” الآمال ” الشريفة العالية .. حتى صار الفلاح التعيس يُؤخذ للجندية وهو يبكي فلا يكاد يلبي كم ثوبها إلا ويتنمّر على أمه وأبيه .. ويتمرد على أهل قريته وذويه .. ويكظّ أسنانه عطشاً للدماء لا يميّز بين أخٍ أو عدو ” .
” 2 ”
” ماذا تؤملون من تقبيل الأذيال والأعتاب ؟ أليس منشأ هذا الصغار والهوان هو ضعف ثقتكم بأنفسكم .. كأنكم عاجزون عن تحصيل ما تقوَّم به الحياة ؟ وحسب الحياة لقيمات من نبات تقمن ضلع ابن آدم وقد بذلها الخلاق لأضع الحيوان فما بال الرجل منكم يضع نفسه مقام الطفل الذي لا ينال من الكبير مراده إلا بالتذلل والبكاء .. أو موضع الشيخ الفاني الذي لا ينال حاجته إلا بالتملق والدعاء ”
” 3 ”
” الاستبداد يضطر الناس إلى إباحة الكذب والتحيل والخداع والنفاق والتذلل ومراغمة الحس وإماتة النفس إلى آخره .. وينتج من ذلك أنه يربي الناس على هذه الخصال ..” إقرأ بقية التدوينة »
625 زيارة
موقع أخبار الشرق- الأربعاء 22 تموز/ يوليو 2009
دمشق – أخبار الشرق
أفادت مصادر حقوقية في سورية بأن السلطات السورية سمحت لنحو 70 من عائلات المعتقلين في سجن صيدنايا العسكري قر ب دمشق بزيارة أبنائها، وذلك بعد منع الزيارة عنهم منذ الأحداث الدامية التي اندلعت في السجن في 5 تموز/ يوليو 2008 ما أثار قلق الأهالي على مصير أبنائهم.
وكان سجناء تمكنوا من الاتصال مع العالم الخارجي عبر أجهزة الهاتف الخلوي قد أفادوا مع بداية الاشتباكات التي جاءت على خلفية قيام سلطات السجن بحملة تفتيش رافقها تعريض السجناء للإهانات ثم إهانة المصحف الشريف؛ عن سقوط نحو 25 قتيلاً برصاص حراس السجن، قبل أن تتمكن السلطات من وقف اتصال السجناء مع الخارج عبر تعطيل شبكة الهاتف الخلوي في محيط السجن؛ لتنقطع الأخبار منذ ذلك الحين وليبقى مصير السجناء غامضاً. ومما زاد من غموض الموقف وعزز من قلق الأهالي أن السلطات منعت الزيارات عن السجناء، كما أن محاكمات عدد من السجناء جرى تأجيلها دون تبرير، ولم يجرِ سراح عشرات المعتقلين الذين انتهت محكومياتهم خلال العام المنصرم، في حين تجاهلت السلطات استفسارات أسرهم للاطمئنان على سلامتهم ومعرفة أسباب عدم الإفراج عنهم، وزيادة مخاوفهم على سلامة معتقليهم.
وبعد مرور أكثر من عام على منع الزيارات، سمحت السلطات لعدد من أسر السجناء بزيارة أبناءها المعتقلين، حسب ما ذكره رئيس الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الانسان عبد الكريم الريحاوي.
وقال الريحاوي لوكالة فرانس برس ان “اكثر من سبعين عائلة تمكنت من زيارة ابنائها”. وتابع ان هذا القرار “خطوة ايجابية” لكنه طالب السلطات “بالافراج عن اكثر من عشرين سجينا سياسيا في صيدنايا انهوا فترة حكمهم ومازالوا رهن الاعتقال”. واشار خصوصا الى الناشط الحقوقي نزار الرستناوي الذي كان يفترض ان “يطلق سراحه في 14 نيسان/ابريل 2009 وما زال رهن الاعتقال حتى الان”.
من جهتها، أكدت مصادر حقوقية لمركز سكايز للدفاع عن الحريات أن العدد الأكبر من العائلات سمح لها بالزيارة الثلاثاء، فيما لم يمنح قسم من العائلات الموافقة على الزيارة على أن يراجعوا السلطات الأمنية، مما حدا بالمركز للتساؤل عن مصير أبناء تلك العائلات من المعتقلين.
وطالب المركز السلطات السورية بـ”فتح تحقيق شفاف وعادل في الموضوع، والكشف عن ملابسات الحادث، وأن ينال المتسببون به عقابهم القانوني”.
469 زيارة
ليست هي السلاسل وحدها من بكت على طارق .. فكلُّ من عرف طارق ومن لم يعرفه بكى عليه .. حزناً وألماً ..
.. وليست هي السلاسلُ وحدها .. من اهتزت عليه .. فكلُّ قلبٍ ملكَ بين جنبيه شيئاً من الرحمة والإنسانية .. ارتجف واهتز على الفتى الحر ” طارق ” .. لقد كانت ” السلاسل ” أشد رأفة ورحمة من تلك القلوب المتحجرة .. التي ألقت به في ظلمة السجن وظلم السجان .
.. ترى كيف أنتَ يا ” طارق ” وكيف ليلُ السجون .. ؟! أعلم أنه طويل جداً .. ولكن ليلنا لو تعلم يا ” طارق ” .. أطول وأشد ظلمة .. .!!
وبرغم ذلك نحن على ثقة أنَّ بعد ليلكِ .. وليلنا ” فجرُ مجدٍ يتسامى ” ..
.. ” طارق ” مرَّ عامان منذ اعتقلتك خفافيش الظلام .. وأنظمة القهر والإستبداد في 7 _ 7 _ 2007 م .. بتهمة ” وهن نفسية الأمة .. وإضعاف الشعور القومي ” .. جرّاء تعليق في منتديات الحوار ..!!
مرَّ عامان ونحن نقول .. وما زلنا نقول :
أيتها السلاسل : كوني دفئاً .. ورحمة عليه ..
ويا ” طارق ” كل عام وأنت للحرية أقرب بإذن الله ..