بأي ذنب تحجب مدونتي في سوريا

.. في ذكرى ” تدمر الحمراء ” قف يا زمان ..!!

يونيو 27th, 2009

52 زيارة

.. كنت أغالب دموعي قدر المستطاع  .. تسقط دمعةٌ من عيني اليمنى فأمسحها بيدي اليسرى .. فتسقط أخرى من عيني اليسرى فأسارع لأمسح ما تبقى منها بيدي اليمنى .. شعرت الدماء تغلي في رأسي .. وصدري يضيق أكثر فأكثر .. كلما قلبت صفحة من صفحات كتاب ” تدمر : شاهدٌ ومشهود ” للشاب الأردني ” محمد سليم حماد ” الذي ساقته الأقدار إلى سجن تدمر الصحراوي في سورية بعد المجزرة بعدة أشهر .. ليقضي هناك 11 عاماً وليكون شاهداً على ما اقترفه النظام بحق أبناء شعبه .. ” محمد ” الذي سيق إلى تدمر وعمره 19 عاماً .. رأى من الفظائع والجرائم ما يشيب له الولدان .. وتعرض لحفلات التعذيب والضرب بالكبلات والعصي وأسياخ النار واللسعات الكهربائية في المناطق الحساسة ومع كل ضربة كما يروي يصاحبها ألفاظ الكفر و اللعن والشتيمة التي تزلزل السماوات والأرض ..
” محمد سليم حماد” الذي كان ينتظر الموت كل ما فُتح بابُ المهجع ونادى الشرطيُّ باسم سجين للمحكمة .. وكلما نُصبت أعوادُ المشانقِ في ساحةِ السجن ليُساق من يُساق للإعدام .. لكن في كل دفعةِ إعدام تذهبُ للموت كان الله يختار ” محمد ” لحياةٍ جديدة .. ربما ليروي لنا كيف الطغاة عاثوا في البر والبحر وملئوا البلاد فساداً وظلماً وجورا .. وأهدروا كرامة الإنسان .. وانتزعوا منه حياته .. وألقوه لقمةً سائغة لوحوش الصحراء ..
ربما كلماتي لن تستطيع أن تصف تلك المأساة وتلك الوحشية والطائفية المقيتة التي تجسدت بأولئك الزبانية .. لكن ” محمد ” روى لنا الكثير عن أعداء الحرية والإنسانية .. فَحُقَّ للعالم كله .. بل للزمان أن يتوقف هنيهة لذكرى ” مجزرة تدمر ” التي راح ضحيتها ما يقارب ألف معتقل من خيرة أبناء سوريا .. ومن أصحاب ورجال الفكر والإيمان في الوطن الحبيب ..
بل على كل أمٍّ فقدت فلذة كبدها في تلك المجزرة البشعة .. وعلى كل زوجةٍ حُرمت من زوجها وحبيبها .. أن تقرأ لأبنائها هذا الكتاب .. بل على الإعلام العربي قبل العالمي أن يهتم بمآسينا وقضايانا بدل أن يُهمشها ويضعها جانباً مجاراةً لهذا أو لذاك .. فمجزرةٌ .. كمجزرةِ تدمر .. جريمةٌ بحق الإنسانية .. وعلى الإنسانية كلها أن تحُيي هذه الذكرى .. ذكرى مجزرة دفع الشعب السوري كله ثمنها .. فاعتقل من اعتقل .. وقُتل من قتل .. وشُرِّد من شُرد .. وفُقد من فقد .. والتاريخ لا ينسى .. والله لا ينسى .. والإنسانية لا تنسى .. ولأننا أيضاً لا ننسى سأسرد هنا بعضاً من قصص التعذيب التي تعرض لها ” سجناء تدمر ” كما يرويها السجين ” محمد سليم حماد ” .في كتابه ” تدمر : شاهدٌ ومشهود ” :

إقرأ بقية التدوينة »

.. إلاَّ سوريا .. الله حاميها .!!

يونيو 24th, 2009

65 زيارة

syr-hameha2. . يكاد رأسي أن يشتعل شيباً قبل أوانه .. وأنا أتابع أخبار العالم في كل مكان .. فلبنان البلد التي أَقضَّتِ الحرب والخلافات مضجعها تُجرى فيها انتخابات يَسعى الشعب من خلالها بأطيافه المتنوعة والمتعددة للتعبير عن رأيه الحر في اختيار من يُؤمِّن له مصالحه .. ويحقق له حريته .

ومن بعد لبنان جاءت إيران .. فما حصل منذ أيام في الرئاسة الإيرانية لم يكن يتوقعه أحد   ..  الشعب خرج إلى الشوارع زرافاتٍ ووحداناً حينما شمَّ رائحة الخيانة والتزوير .. فثار وأطلق صيحاتٍ مدوية احتجاجاً على تزوير الانتخابات .. شعب استطاع أن يثور على الظلم .. شعبٌ موقنٌ بأن التغيير بيدهِ لا بيد غيره .. لم يخشَ الرصاص .. أو السجن و الإعتقال .. أو محاولات التكميم على الأفواه ..
إلا سوريا ” الله حاميها ” من الانتخابات .. حتى إن كان هناك انتخابات فالرئيس منتخب مسبقاً ممن ..!! ” من الله ” ..!!
وبعد إعلان الرئيس الذي انتخب من ” الله ” يخرجُ الشعب السوري ليرقص ويدبك في شوارع سوريا ليس لأنه لا صوتَ لهُ ولا حرية .. بل لأن سوريا الله حاميها .. والرئيس ” الله حاميه ” فلا يتغير ولا يتبدل ..
والشعب أيضاً ” الله حاميه ” من الثورة والحرية والتغيير ومن أن يقول : ” لا ” أو حتى ” نعم ” ..!!

إقرأ بقية التدوينة »

.. حجب المدونات السورية على ” قناة بردى ” ..

يونيو 19th, 2009

110 زيارة


إقرأ بقية التدوينة »

.. أنا و وطني ..!!

يونيو 7th, 2009

111 زيارة

” مجلة العربي تحتفل بالقدس عاصمة الثقافة العربية 2009 ”

مايو 26th, 2009

263 زيارة

.. تعتبر مجلة ” العربي ” الكويتية ثالثة ثلاث مجلات عربية يحرص السيد الوالد على اقتنائها ومتابعتها منذ زمن .. لذلك نشأت وأنا أحب ” العربي ” وأستمتع كثيراً بقراءة مقالاتها وتقاريرها السياسية والأدبية والفنية أيضاً .. ولا أنسى  أن أقف عند هذه القصيدة أو تلك ولعلني لا أحرم نفسي تأمل اللوحات الفنية المختارة والمتناثرة على صفحاتها هنا أو هناك .

” العربي ” في عددها 606 تشارك القدس احتفاليتها الحزينة باختيارها عاصمة الثقافة العربية 2009  لتذكر كما يقول المحرر في كلمته ” بأن جزءاً عزيزاً من تاريخنا وحضارتنا وعقيدتنا يضيع من أمام عيوننا كل يوم ” ..

pict5385small9hb.jpg

مشاركة ” العربي “ بالإحتفالية تشعرك أن القدس بين يديك وأنك تقلِّبُ صفحات تاريخها الماضي والحاضر ..  بدءاً باللوحة الفنية ” جمل المحامل ” للفنان ” سليمان منصور ” التي تتصدر غلاف المجلة من الخلف .. مروراً بكلمة المحرر التي تحمل عنوان ” القدس .. المدينة الطهور ” حيث يستشهد في مطلعها بقول لأهل الجغرافيا : ” أنه إذا رسمنا مثلثاً تكون رءوسه بمكة والقاهرة وبغداد ، تكون القدس في القلب من هذا المثلث تماماً ” فهي كما يقول : في قلب الحضارات والمعتقدات وهي المدينة الطهور كما يعني اسمها والوحيدة التي تجتمع فيها رموز الأديان السماوية “.

ولم ينسى أن يُذكرنا بأنَّ حائط المبكى كان أسطورة لم تنشأ إلا بعد حرب يونيو 1967 ولم يُخلِّف اليهود بالقدس أي أثر حتى هذا الحائط الذي يتباكون عليه صباحاً ومساء .. ما عدا ذلك فتاريخ اليهود هو تاريخ الطرد والإقصاء . وكشاهد على ذلك أن مسيحي القدس قبل أن يُسلِّموا مفاتيح مدينتهم للخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعد الفتح الإسلامي اشترطوا ألا يسمح لليهود بالإقامة في المدينة الطاهرة ..
فماذا نقول الآن لمن يضع يده بيد اليهود نهاراً جهاراً ويشاركهم مائدة طعامهم وشرابهم .. ويذلل لهم كل الصعاب من أجل احتلال ما تبقى من الأرض ..  مقابل البقاء على كرسيه ..!!

أيضاً من أهم مشاركة “العربي” القدس احتفاليتها كانت باستطلاع للكاتب والصحفي الفلسطيني من قلب القدس” تحسن يقين ” ” من يعيد للقدس زمنها الأول ؟! وهل تقوي احتفالية القدس عاصمة للثقافة العربية تمسك المدينة بالهوية العربية ” ؟!!
هذا السؤال الذي جاء بمناسبة احتفالية القدس .. والقدس تنتزع من هويتها العربية وتحيط بها الأسوار والأسلاك والجنود والدبابات ويقبع العدو الغاصب بكل ركن من أركانها ويتربص بها ذوي الضمائر الميتة والنفوس الضعيفة ..!!

إقرأ بقية التدوينة »

.. “كريم وطارق وعمر وحسام ..” إنهم فتيةٌ آمنوا بحريتهم ..

مايو 16th, 2009

198 زيارة

قال التقرير الذي حمل اسم “صمت الاقلام وضجيج الرقابة” ان 225 من مواقع الانترنت حجبت العام الماضي مقابل 159 في عام 2007. وتضم هذه المواقع عدة صحف عربية وبوابات وموقع امازون وفيس بوك ويوتيوب. وكان 21 في المئة من المواقع التي حجبت هي مواقع كردية و15 موقعا تديرها جماعات سورية معارضة. ويعيش في سوريا نحو مليون كردي منهم عشرة الاف بدون مواطنة

يتحدثُ هذا التقرير عن تدنِّي مستوى الحرية في سوريا وارتفاع نسبة الرقابة والرقباء على وسائل الإعلام والإنترنت .. إذ يَسردُ بعضاً من نتائجِ القمعِ وما أحدثه مقصُّ الرقيب من حجب مواقع الإنترنت كالفيس بوك واليوتيوب وغيرهما بالإضافة لتعرض أصحاب المواقع للسجن وهذا ما حدث لكثير من المدونين السوريين بتهمة إضعاف الشعور القومي ..

وقال التقرير ان مدونا سوريا ينتظر منذ يونيو حزيران 2008 المثول امام محكمة بتهمة “اضعاف الشعور القومي”

.. السطر الأخير من هذا التقرير  جعلني أسترجعُ تاريخ “ كريم عربجي “  وإخوته الذين اعتقلوا لنفس السبب الذي اعتقلَ على إِثره ” كريم “..  هؤلاءِ الفتية الذين طرقوا باب الحرية  ناسينَ أو متناسين أنَّ الحرية أضاعت طريقها إلى وطنهم  وأن ثمن استردادها غالٍ جداً  وكان كذلك .. فقد دفع الفتيةُ الثمن عن كلِّ شبابٍ سوريا  حين اُختطفت سنواتٌ من أعمارهم الغضة وهم مازالوا في زهرة شبابهم  ليكونَ مصيرهم السجن والتعذيب والقمع لحريتهم و النيل من كرامتهم .!!

ربما يعتبر البعضُ أن التحدث عن هؤلاء الفتية .. أو الدفاع عن إنسانيتهم  أو المطالبة بحرِّيتهم  هو جٌرمٌ يرتكبهُ قلمي بين الحين والآخر  ..  لكنني مؤمنة أنهم  وُلدوا أحراراً  وساروا في دربِ الحرية .. و آمنوا  بها  ورفعوا أصواتهم  حين خرست الكثير  من الألسن ..  أحبوا وطنهم بصدق ٍ ودافعوا عن إنسانيتهم وكرامتهم .. !!

وحين يُطرق بابُ الحرية يكون الثمن فقدها .. فلا غَروَ بعدَ ذلك أن تحتلَّ سوريا  المرتبة الأولى في قمعِ الصحافة الإلكترونية بل وكسر الأقلام الجريئة .. ووأد الصوتِّ الحر  .. صوت الشباب السوري ..لأن سياسة القوة  مازالت تُمارس ضد هذا الشعب الذي أنهكته  دوامة البحث عن”لقمة العيش ” .!!

إنني هنا أسترجع سيرة هؤلاء الفتية ” وليس في استرجاعِ سيرِتهم  أو الدفاعِ عنهم نيلٌ من هيبةِ الدولة .. أو إضعافٌ للشعورِ القومي  ” معاذ الله ” ..  ولكن  من حقهم علينا ألا ننسى قضيتهم .. وأنَّ على القضاء السوري  أن ينظر إليهم نظرةَ عدل .. وعلى حقوق الإنسان أن تدافعَ عن عدالتهم بكل ما أوتيت من قوة ..

إقرأ بقية التدوينة »

.. بأيِّ ذنبٍ تُحجبُ مدونتي في سوريا ..؟!!

أبريل 20th, 2009

382 زيارة

.. لا يكفي أنك شريدٌ .. أسيرُ ليالي الاغتراب .. لا يكفي أنكَ محرومٌ من أسرتك .. من منزلكِ .. من أن تستظل بشجرة في حديقة منزلك .. !!

من أن تلاعب الأطفال الذين يولدون وأنتَ لا تعرفُ ملامحهم وقد تنسى في أحيانٍ كثيرةٍ أسمائهم .. لأنكَ باختصارٍ لا تعيشُ معهم .. ولا يحقُّ لك أن تعيشَ معهم !!

لا يكفي أنَّ الكبار يموتون وأنتَ لا تسير خلف جنازتهم .. لأنكَ باختصارٍ لا تعيش معهم .. ولا يحقُّ لك أن تعيشَ معهم .. بل لأنك لا يحقُّ لك أن تعيش في وطنك .. في منزلك .. بين أسرتك .. لأن سياسة الطغاة لا تسمحُ لك بذلك .. !!
بل أكثر من ذلك .. عليك ألا تتحدث .. ألا تكتب .. ألا تعترض .. ألا تتنفس .. ألا تقول للطغاة الذين يكممون الأفواه .. ويكسرون الأقلام .. بل الرقاب .. ويحرقون ماضيك وحاضرك ومستقبلك بجرة قلم .. ألا تقول لهم : لا ..!!
تواترتِ الأخبار لدي .. والكلُّ يقول : أروى مدونتك محجوبة في سوريا ..!!

إقرأ بقية التدوينة »

.. ما ظننتم أن يخرجوا من سوريا ..؟!

أبريل 17th, 2009

173 زيارة

.. نعم .. ما ظنَّ أهلُ دمشق قبل ثلاثةٍ وستين عاماً أن يرحلَ الغاصبُ المحتل الفرنسي من بلادهم بعد أن ذاقوا على يديه صنوف الذل .. وألوان العذاب .. لتشرق شمسُ الحرية .. وتتسلل في كل بيتٍ وحارة .. فتعود دمشق جنة الدنيا .. !!

في عام 1946 كتب الأديب السوري علي الطنطاوي مقالاً طويلاً  بعنوان ” الجلاء عن دمشق ” يقول فيه : ” يا معشر العرب في قاصٍ من الأرض ودان .
إنَّا نحمدُ الله إليكم تبارك اسمه وجل جلاله .. فقد أكمل نعمته وأتمَّ سنته .. وأخرجَ الفرنسيين من الشام كله .. فلم يُبق منهم أحداً ”

فمتى يخرج الطغاة من سوريا كلها من غير أن يبقَ منهم أحد ؟!. بعد أن عاثوا فيها فساداً .. وجوَّعوا أهلها .. وحرموا الأم من ابنها .. والزوجة من زوجها ..!!
ومتى تشرق عليها شمسُ الحرية من جديد ؟! ..

إقرأ بقية التدوينة »

.. في مدرسةِ المنفى ..!!

مارس 26th, 2009

290 زيارة

في مدرسةِ المنفى تعلمتُ كل الحروف ..  إلا  حروف وطني ” س و ر ي ا ” .. لا أعلم لماذا حذفت من كتاب المدرسة ..!!
تعلمتُ  أن أرسمَ كل خرائطِ العالم .. إلا خريطة وطني ..!! لذلك كبرتُ وأنا أحمل في عُنقي سلسلةً فضيةً تتدلى منها خريطة فلسطين ..!!
في مدرسةِ المنفى تعلمتُ كيف أنطق كلمة : غربة .. هِجرة .. منفى ..  قيود .. سجن ..  حدود ..  دكتاتورية .. 
لكنني كبرتُ وأنا أجدُ صعوبةً في نطقِ كلمة : وطن .. حب .. حرية .. عدل ..  الفرات  .. دمشق ..

في فناء المدرسة كل صباح أستمع إلى صديقاتي وهن ينشدن بصوت عال ” النشيد الوطني “  ولم أكن أعلم لماذا عليك أن تقف رافعاً رأسك نحو السماء ..

 مبتسماً .. صارخاً بأعلى صوتك .. مترنماً باسم وطنك ..!!

 وكنت أتساءل لماذا عليَّ أن أتغنى باسم وطنهن .. أليس لي وطن أترنم باسمه ..!! تباً لهذه المدرسة ..

سمعتُ إحدى صديقاتي تتحدثُ عن خالها .. وأُخرى عن عمها ..  وثالثة عن ابنةِ خالتها .. أما أنا فقد أجبرتني مدرسة المنفى أن أنسى هذه المصطلحات العائلية منذ أول يوم التحقت بها .. في مدرسةِ المنفى .. تعلمتُ أن أحب الألوان القاتمة .. كالأسود .. والبني .. و الزيتيِّ .. كُنت أرتدي مريولاً زيتي اللون .. وأحمل  حقيبةً بنيةَ اللون .. وأنتعلُ حذاءً  أسود اللون .. 

كُتبُ المدرسة ذات غلافٍ أسود .. والحروفُ سوداء .. والصور سوداء .. وسماءُ المنفى لا تشرقُ فيها الشمس .. ولا تهطل عليها الأمطار .. 
سمعتهم يحكون عن قوسِ  قزح ..  وعن وردةٍ اسمها  .. نعم اسمها عبَّادُ الشمس ..
لكنني لم أشاهد يوماً  قوس قزح في سماءِ مدرسة المنفى .. أو وردة عباد الشمس في فناء المدرسة .. لماذا ..؟!

..  هنا الليل طويل .. والصباح باهت .. وقهوته مره  .. هنا الكل ينظرُ إليك نظراتِ استغراب حين تحدثهم عن الحب ..

عن الوطن .. عن الشوق .. عن الدفء .. مصطلحات غريبة .. بالنسبة لهم ومعانٍ مفقودة ..!!
هل عليك أن تُشرِّح جسدكَ أمامهم كما يفعلُ الطبيب الماهر لتُريهِم مواطنِ الحب وآثاره وأخاديده وبصماته التي تركها على جسدك .. !!
هل عليك أن تأخذَ بأيديهم لتضعها على شريانِ يدك اليمنى .. علَّهم يستشعروا حرارة الحب المتدفق في شريانكَ والمتجه بقوةٍ نحو قلبك .. !!

إقرأ بقية التدوينة »

.. حبيبتي بلادي ..

مارس 3rd, 2009

396 زيارة

 
أقول لكل الطغاة : سأعود إلى وطني يوماً ..!!

حبيبتي
قد كنت أصنع الكلام من دمي
وكنت أعزف النشيد هامسًا
لعله إلى الفؤاد ينتمي
وكنت أكتب الحروف واحدا فواحدًا
لتقرئي.. لتفهمي
وكنت يا حبيبتي وكنت…
والآن يا حبيبتي
لن أكمل الحديث
وإن بدا مشوِّقًا
فليس ما أريده إثارة الطرب
أو أن تحركي الشفاه من دلائلِ العجب
ولن أتمَّ يا حبيبتي النغم
فقد رأيتُ ما يحرِّمُ النشيد
ألف عام
فصرت كلما بدأتُ في الغناء
أجهشتُ بالبكاء
لن أُمسك القلم
فالرعشة التي سرت في قلبيَ المنهوك
أصابت المواقع الخضراء بالعقم
فلم تعد تجيد غير نبضة الألم
لن أكمل الحديث يا حبيبتي
فشمعتي في ليلة الجفاء أُطفئت
وأكذب الأصوات في هواك
قد علت


70.mp3 -

وقصة الكلام كلها
قد انتهت

12/ 2 / 1949م

فبراير 12th, 2009

344 زيارة

l18390419463_6896.jpg

 .. ” نحن نريدُ نفوساً قويةً فتية .. وقلوباً مومنةً خفّاقة .. ومشاعر غيورةً ملتهبة .. وأرواحاً طموحةً متطلعة ..

تتخيلُ مثلاً علياً .. وأهدافاً سامية .. تسمو إليها .. ثم تصل ” ..

الإمام الشهيد : ” حسن البنا ” رحمه الله