.. ” من أجل حياة أفضل .. التغيير ” .؟!

أبريل 26th, 2008

.. ” عزيزي القارئ :
دائماً ما تروق لي فكرة البدايات الجديدة .. وحيثُ إننا نطوي صفحات التاريخ لدخول ألفية جديدة

     فإنني لا أتصور أن هناك وقتاً أفضل من هذا التوقيت لإحداث تغييرات في أنفسنا وفي حياتنا ….. ” .

كانت هذه الكلمات هي البداية التي خطتها “ سيندي هاينز

مؤلفة الكُتب الأفضل مبيعاً ..

ومؤلفة الكتاب الذي بصدد الحديث عنه .. وهو ” كتاب التغيير” ..
ربما الكتب المترجمة تختلفُ كثيراً عن الكتب العربية ..
هذا ما أراه وأستشعره .. إننا بحاجة لمزيد من الجهد والتركيز .. ونحن نقرأ الكتب العربية ..

لكثرة معلوماتها .. وعمق فكرتها .. سواء أكانت هذه الكتب سياسية أو فلسفية .. أو حتى أدبية ..
أما الكتب المترجمة .. فإنك تجد نفسك تقلب أوراقها بسهولة وبسرعة ..
بضع كلمات مسطرة في وسط الصفحة .. وربما الترجمة لها دور في ذلك ..

ولعل كتاب ” التغيير ” أحد هذه الكتب .. حيث تعرض فيه الكاتبة فكرة التغيير .. ونظرياته .. بأسلوب بسيط ..

وذلك بذكر استشهادات  ونصائح  تساعدنا على التغيير .. ولكني أراها تُحفِّزُ فقط ..؟!
 أما التغيير الحقيقي .. هو أكبر من كلمةٍ نُدرج تحتها .. بِضعَ مقولاتٍ .. ليحدث لنا التغيير بعدها فوراً ..؟!

هي محفزة ومساعدة ومشجعة أكثر من أي شيء آخر ..؟!
 جميلة .. استطاعت الكاتبة أن تنتقيها لنا لنقرأها .. ومن ثم نفكر فيها .. فما بعدها برأيي هو التغيير الحقيقي ..

نحن بحاجة عندما نقرأها أن نمعن التفكير فيها طويلاً جداَ .. ونحاول تطبيقها على أرض الواقع ..
لعلها تفتح لنا أبوابا من التغيير بحاجة أن ندخل من أحدها .. ؟!

الكتاب بصورة عامة جميل .. بسيط ..
سأجعل لكم فرصة للتأمل ببعض المقولات التي اخترتها لكم : 
 ” من أجل حياة أفضل : كتاب التغيير ” :

إقرأ بقية التدوينة »

مارس 24th, 2008

1_199738_1_6.jpg

.. ” المدينة .. التي كسرت الحصار .. وهزمت الظلام ” ؟! ..

مارس 22nd, 2008

. ربما لم نقرأ في صفحاتِ الماضي .. عن مدينةٍ حُوصرت أشهراً طويلة .. وأُغلقت عليها كلُّ المنافذ ..؟!

وُطوًّقتْ بالحديد والإسمنت .. فلم يعد أهلها يملكون من أمرِ أنفسهم شيء .. ؟!

لكننا بالطبع .. َسنقرأُ على صفحاتِ التاريخ القادمة .. عن مدينةٍ عظيمةٍ ” كغزة هاشم” .. والتي طَوَّقها العدُّو الإسرائيلي سبعةَ أشهر ..

و ” التاريخ صفحاته قليلة .. لا تكتب فيه إلا حكايا العظماء” .. وغزة .. مدينةُ عظيمةُ .. برجالها .. بنسائها .. وحتى بأطفالها .. ؟!

ولعل ما  يدعوا للعجب .. أن غزةَ .. تعني باللغة العربية ” القوي” .. إذْ هي مدينةٌ تمتلكُ تاريخاً مجيداً .. في مقاومةِ المحتلين ..

بالإضافة لموقعها الجغرافي .. فهي من أقدم مدن العالم .. وصلة ُالوصل بين آسيا وأفريقيا .. وبقعةٌ غنيةٌ للتجارة ..

وفي غزة دُفن جَد ُّالرسول صلى الله عليه وسلم ” هاشم بن عبد مناف بن عبد المطلب ” .. و لذلك أطلق عليها العرب .. ” غزة هاشم ” ..

والمدينةُ ” القوية “  توالتْ عليها سنونٌ عجاف .. برغم ذلك صمدت .. لم تستسلمْ .. ولم تخضعْ .. حينما سيطر عليها الأوربيون في فترة الحملاتِ الصليبية ..

حتى أنقذها ” صلاحُ الدين ” في معركةِ حطين .. ثم احتلها الأتراك .. حتى عام 1917 .. ثم استولت عليها بريطانيا خلال الحرب العالمية الأولى ..
 وقامت مصر بدخول غزة بعد قرار التقسيم 1947 .. إلى أن احتلتها إسرائيل 1956 ..  ثم انسحبت منها .. لتعود لاحتلالها مرة أخرى ..

وبقيت تحت سيطرتها حتى عام 1994 ..

والمتأملُّ لتاريخِ ” غزة ” .. يرى كم  كان لها  من اسمها النصيب الأكبر .. والحظَّ الأوفر .. فهي كانت ومازالت قوية ..

حتى بعد أن حاصرها العدو الإسرائيلي .. سبعة أشهر .. فقطع عنها الكهرباء .. ومنع دخول الغذاء والدواء ..

من معبر رفح الذي يعد المنفذ الوحيد لغزة بالعالم الخارجي .. ؟!

.. ” غزة هاشم ” التي يقطنها مليون ونصف فلسطيني .. لم تعد تجدُ حتى الكفن لشهدائها .. وبلغَ الفقر والجوعُ والمرضُ بأهلها مبلغه ..

وأحيط بهم من كلِّ جانب ..  فرفعوا أكف الضراعة .. وعلت أصواتُ البكاء .. حتى بلغتْ عَنانَ السماء ..؟!

 فلم يكد الفجر يبزغ .. حتى تَحطمتْ الأسوار .. ولانَ لهمُ الحديد .. وكأن الجدران الإسمنتية  لم تكن يوماً قائمة .. ؟!
وإذ بآلاف الفلسطينيين .. بين مريضٍ وجائع .. ورجلٍ وامرأة  .. يجتازون الحدود .. بلا رقيب ولا عتيد .. ؟!

أما الأطفال .. فاتخذوا الجدران الحديدية  التي منعت عنهم الحياة ذات يوم .. وحرمتهم من النظر إلى الأفق البعيد .. هي الآن ليست إلا لعبة مسلية ..

يقضون بها ساعات يومهم .. ويتسابقون بالركض عليها صعودا ونزولا .. ؟!

خيالاتٌ من الصوِّر تمر أمامك .. وأنت تتأمل الجدار المحيط بغزة .. كيف له أن ينهار .. وهو بهذه القوة .. والعلو .. والمتانة ..

بينما جِدارك .. أقصدُ الجدار الذي يحاصُر أفكارك .. أمانيك .. أحلامك .. مازال واقفاً .. غير قابل بعد على الكسر .. ؟!

إقرأ بقية التدوينة »

.. إلى مفتي سوريا : ” قد آن لك أن تخلع عِمامتك .. وتَتَرجلَّ عن عَمَالتك ” ؟!

مارس 21st, 2008

اعتبر سماحة المفتي العام لسوريا أحمد حسون في حديث خاص لـ «العرب» أن حضور القمة العربية في دمشق هو فرض عين على كل حاكم عربي، وإن تخلف أي حاكم عربي بلا عذر صحي أعتبره آثما، فليس على المريض حرج، ولا عذر سياسي لأي حاكم أن يتخلف عن قمة دمشق، كما أنه لا يجوز لأي حاكم إرسال من يمثله، لأن الأمة العربية هي اليوم بحاجة إلى لقائهم شرعيا، وهذا اللقاء شرعيا يدفع عن الأمة الضرر، وإن التخلف عن حضور القمة على أساس سياسي فهو غير شرعي، لأنه سيمزق الأمة، وأضاف بالقول إننا نتوجه للقادة العرب ونقول لهم تحملوا غبن بعضكم من أجل أمتكم وتاريخكم ومستقبلكم، وإن كل حاكم يتخلف نرفع أمر شكوانا فيه إلى الله عز وجل،

.. لم تكن الفتوى التي صرَّح بها مفتي سوريا أحمد حسون ” .. ” بأن حضور القمة العربية في دمشق ..

فرضُ عينٍ على كل حاكم عربي .. !!

هذه الفتوى لم تكن ُمفجعة .. بقدرِ ما كانت سخيفةًً ومضحكة .. فمنذُ متى وسوريا ُيحَكَّمُ فيها شرعُ الله ..

ومنذ متى و” الطائفة العلوية ” .. تعرفُ معنى الحلال والحرام .. ؟!

كان الأجدر بك يا ” مفتي سوريا “  .. عفواً .. يا ” مفتي الأسد ” .. بدل أن تُقَبِّلَ أعتاب سلطانكَ كل يوم ..

وتمُرِّغَ لحيتك على بلاطه .. أن تتذكر ” وكلمة حق عند سلطان جائر ” ..

فسلطانك جائر .. ومجرم .. ولقد استَّخفَّ بكَ وبقومك .. فأطعتموه .. بل وصرتم تصدرون الفتاوى بأمره ..

كان الأجدرُ بك .. أن تُصدر فتوى .. ضدَّ هذا السلطان وحاشيته التي عاثت فساداً قي سوريا .. ؟!

ُتحرِّمُ فيها سجن الأبرياء الذين يقبعون في سجن سلطانك منذ ثلاثين عاماً ..

بل قلها ولو لمرةٍ واحدة ٍودون خوفٍ .. أو وجلٍ .. أنَّ رجوعَ المُشردين إلى وطنهم سوريا .. هو ” فرض عين “..

إقرأ بقية التدوينة »