Archive for the ‘.. رأي حر ..’ Category

أيُّها المُدوِّنون ” الذُّكور” .. كُلكم يَدَّعِي وَصلاً بِليلى !..

السبت, يوليو 24th, 2010

.. أنا لا أستطيعُ أن ألومَ ذلكَ ” الجلاَّد ” هكذا وصفَ نفسهُ كمعلِّقٍ على قرارٍ وزير التربية السوري ” غياث بركات ” بمنعِ المنقبات من دُخول الحرم الجامعي وعلى إِثر هذا القرار فقدْ حُرمنَ من حقِّهن في إكمالِ تعليمهنَّ الجامعي .. لا أستطيع أن ألومه حينما أدرجَ تعليقهُ الوقح بقوله : ” يجبُ عندها إعدام المنقبات الإعدام الإعدام ” هو لا يَرى نفسه أكثر من ” جلاَّد ” في سجنٍ كبير يُمارس سُلطته الذُّكورية ويعتقُد أنَّ السَّوط الذي َيحمله ليس إلا أداةً يعبر من خِلالها عن عقده وأمراضه .. وأنا لا أراهُ سوى ” جلاد ” قَزم فوقَ رأسهِ تتلاعبُ سياطُ الكثيرِ من الجلاَّدين الطغاة والمستبدين .. أنا لا أراهُ سوى طاغيةٍ صغيرٍ يرى أن المُنقبة تستحق ” الإعدام ” فقط لأنها مارستْ حُريتها واختارت ” النقاب ” . ثم من قال له أنَّ هذه المُنقبة لم تُعدم .. إنَّ حِرمانها من حقِّها في التعليم هو إعدامٌ في حدِّ ذاته .. لا يعتقدُ هذا ” الجلاد ” أنه هو وحده من يمارس دور الجلاد أو يوقع على قراراتِ الإعدام ، هناك الكثير ممن حولهِ في السجن الكبير الذي يسمى ” الوطن ” .!!

أنا لا ألومه .. لكنني ألوم ” بعض ” المدوِّنين ” الذين نصَّبُوا أنفسهم للدفاعِ عن ” المنقبة ” والتي تتعرض في اعتقادهم كما يدَّعون : لِسُلطةٍ ذُكورية تُجبرها أن تَرتدي النقاب ، تُجبرها على أن تكونَ بالنسبة ” للبعض ” شبحاً أسوداً مخيفاً كما يُعلِّقُ أحدهم .. لكنهم تناسوا أنهم يُمارسون تلك السُّلطة بطريقةٍ أو بأخرى .. فليس الأب أوالزوج أو الأخ أو العم أو الخال هو من يمارس سلطته على هذه المنقبة .. إن كانت هناك ” سلطة” في الحقيقة ، بل أيضاً ذلك ” المُدوِّن ” الذي يتهم هؤلاء جميعاً بأنهم هم السبب الحقيقي وراء وجود هذا الشبح المرعب في مجتمعاتنا ..

إنهُ يُحاول في كل سَطرٍ أن يُقنعنا بالإكراه أنَّ ” المنقبة ” ترتدي النقاب عن إجبار وإكراه عليه  وليس عن إقتناعٍ وإيمان به .. وهذا الإدعاء في رأيي هو سُلطة تمارس من قبل هذا المدون ، فأين الدليل على ذلك .. أين الشاهد ..؟! لم أقرأ في مُدوَّنةِ أحدهم عن قصة واقعية لمنقبةٍ رآها وتحدَّثَ معها وعايش مشكلتها وعَلِمَ منها عِلم اليقين أنها تَرتدي النقاب عن إكراهٍ من زوجها أو والدها أو بسبب محيطها الإجتماعي أو العائلي أو لأنهُ من العاداتِ القديمة البائدة كما يقول البعض .. إذن ما هذا الإصرار الغريب .. من أين تَولدت هذه القناعة لدي البعض من المدونين .. هل تكفي قصة على مواقع الإنترنت تُقرأ من كاتبة مجهولة أن تكون وراء تلك القناعة .!! لماذا أتهمُ كلَّ هؤلاءِ وأنسى نَفسي وأنا المُدَّعِي الأوَّل على هذه المُنقبة من غيرِ دليلٍ دامغٍ على صِحَّة ما أقول ..!!

( اكمل قراءة التدوينة )

.. ” اُدخلوا مِصرَ إن شاء الله ءامنين ” ..!!

الخميس, أكتوبر 29th, 2009

. من منَّا لم تلامس مسامعه العبارة التي أطلقتها التشيكية ” يانا هإباسكوفا ” والتي تقول :  “  مصر أم الدنيا “  ومن منَّا بعد أن أيقن  أنَّ ” مصر ” بالفعل  هي ” أم الدنيا ” لم يكتفِ برؤيتها على شاشات التلفاز .. لكن أصبحت لديه رغبة حقيقة وشوق غريب لرؤية ” أم الدنيا ” .. !!

كنت من أولئك الذين تمنَّوْا رؤيتها ..  وغمرهم شوقٌ دفين لزيارتها .. والتجول في شوارعها المزدحمة .. والإنصات إلى ضجيجها الغريب من نوعه .. وكان لي ما تمنيت ..
نعم .. رأيت أم الدنيا أخيراً .. وارتميت في أحضانها لأسابيع قليلة .. وجدتها غير كافية لكشف أسرار تلك البقعة الجغرافية الممتلئة بالضجيج والحياة .. و رغم حبي للهدوء .. لكنني عشقت ضجيج ” الأم “  عشقت الحياة التي تجري في شرايينها حتى وقتٍ متأخر من الليل ..  عشقت تلك النسمات الباردة التي تغازلني كل ليلة على شرفات إحدى المنازل وأنا أتدثر بلحافي ..  أتأمل .. أقرأ .. أرتشف فنجان القهوة ..  وأتساءل : هل يحلُّ مع ” العشق ” الشعور ” بالأمان ” ..!!

.. حينما تغادر سُلم الطائرة متجهاً نحو المطار تستوقفك الآية القرآنية المكتوبةً أمامك بالخط العريض “  اُدخلوا مصرَ إن شاء اللهُ  ءامنين ” يوسف آية 99
قد يعتريك شعورٌ غريب كالذي اعتراني وجعلني  أقف أمام الآية وكأني أراها وأقرأها للمرة الأولى  والناس من  حولي تسير بعجلةٍ نحو المطار .. وتُحدِّقُ باستغراب علي وأنا أكاد أجهشُ بالبكاء غير مبالية بكل ما يدور  من حولي ..  هذه الآية التي قالها ” يوسف عليه الصلاة والسلام ” لأهله اُدخلوا مصرَ ءامنيين من الخوف من القحط ومن ” فرعون ” ومن كل مكروه وضُرْ .. !!

لكن لا يقال لشعوبنا العربية ” ادخلوا مصر ، سوريا ،  تونس  ، العراق ،   كل أرضٍ عربية اُدخلوها ءامنين من الخوف .. من الجوع .. من الاعتقال .. من الضرب .. من الإهانة .. من السجن .. أدخلوا أوطانكم بسلام .. حيث لا تكبلُّ أياديكم ولا تُقادون كالأغنام لغرفِ التحقيق وسِياطِ الجلاد  ودهاليز التعذيب حتى تصل أصوات استغاثتكم للسماء السابعة ..!!

لماذا لم  تقلها ” أم الدنيا “  لـ ” يوسف أبو زهري “  الذي تعرض للتعذيب على يد أجهزة الأمن المصرية كما أعلن عن ذلك شقيقه ” سامي أبو زهري ” والمتحدث الرسمي باسم حركة حماس .

( اكمل قراءة التدوينة )

.. لن ننسحب من هضبة الجولان ..!!

الثلاثاء, فبراير 10th, 2009

.. هكذا أعرب” نتن ياهو ” زعيم حزب الليكود خلال كلمة ألقاها في اجتماعٍ للكنيست الإسرائيلي بالأمس ..!! .. هذا ” النتن ياهو ” وأشدد على الفصل مابين النون والياء .. فهو لن يكون أكثر من ” نتن ” ” ياهو ” بالنسبة لي ..!

” النتن ياهو” الذي عُرف بمواقفه المتشددة تجاه العرب والفلسطينيين .. ليس غريباً أبداً أن يُصدر وهو حفيدٌ القردة والخنازير .. وأن يُسمع العالم كله والسوريين على وجه الخصوص .. عبارةً كهذه وهو يعلم أن هذه الأرض قد سُلمت لليهود كهديةٍ ثمينة  من أصحاب الرُّتب عن اليمين وعن الشمال الذين ضحوا بالشعب وبالأرض وبالقضية ..

هؤلاء الذين كانوا كباراً في رتبهم العسكرية .. لكنهم لم يكونوا في الحقيقة سوى صغاراً بكل معنى الكلمة يوم باعوا أرضهم بثمن بخس .. مقابل البقاء على الكرسي ..!!
لكن الذي لا يعلمه ” نتن ياهو ” جيداً .. ولا يعلمه هؤلاء الذين فقدوا ضمائرهم ..

أن أجيالاً جديدة ولدت في أرض الشام لم ولن تنسى القضية .. ولا حرفاً واحداً منها .. لأنها ولدت معها .. ولن تنسى ” أي الأجيال الجديدة ” أن قطعةً منها قد بِيعت .. وعليها ” أي الأجيال الجديدة ” أن تستردها .. وأنها ” أي الأجيال الجديدة ” على استعداد لبذل الغالي والرخيص مقابل ذلك ..

وأن لها ” أي الأجيال الجديدة ” حقوقاً وواجبات  تُرتلها كل يوم كما تُرتل النشيد الوطني ” حماة الديار ” وهي ” أي الأجيال الجديدة ” على يقين أن الحماة ليسوا هم من باع الجولان .. وليس الحماة هم من قتلوا وعذبوا وسجنوا وشردوا أبناء الوطن ..!!

بل إن الحماة هم أصحاب الضمائر الحية .. والنفوس الصادقة .. والقلوب النابضة بالحب لكل شبر من أرض الوطن .. أصحاب القضية التي لن تموت بالتقادم ..!!
وعلى ” نتن ياهو ” أن يعلم جيداً كما للفلسطينيين أرضاً يدافعون عنها .. ويضحون بأرواحهم من أجلها .. أيضاً للسوريين أرضٌ لم ولن ينسوا أنها لهم وستبقى لهم وإن باعها جيلٌ مضى .. فالأجيال القادمة لن تبيع .. ولن تهادن .. ولن تخضع بإذن الله ..

( اكمل قراءة التدوينة )

.. هنيئاً لك ” خدمة العلم ” ..!!

الثلاثاء, أكتوبر 28th, 2008

24-6.jpg

أجهل شعور الشباب العربي عامة .. والسوري خاصة .. حين يرتدي البزة العسكرية .. لتكون تلك اللحظات هي البداية لعهدٍ جديدٍ في خدمة الوطن أو ما يسمى ” خدمة العلم ” ..
لكنني استشعرُ أن كل شاب حُرمَ من ارتداء تلك البزة العسكرية .. قد حرم الكثير من معاني البطولة و الفداء !
مع أن المعاني لا تُختصر أبداً في قطعة قماش .. بقدر ما تختبئ  خلف تلك القماشه من معان  تنشئ منذ ارتدائها ..
حين ترفعُ يدكَ اليمنى مؤدياً التحية .. ضارباً بقدمك .. مستعداً لبدءِ التدريبات العسكرية فيتصاعدُ غبارُ تلك الأرض إلى أنفك .. استنشقه جيداً .. ولا تخشى منه أن يزكم أنفك .. فهو رائحةُ الأرض التي ولدت من رحمها وكبرت .. الأرض التي مازالت تحتفظ بجذورك الضاربة فيها إلى العمق ..  والآن أنت تقف عليها .. رافعاً رأسك  مدافعاً عنها بكل تملكه من قوة .. !!

( اكمل قراءة التدوينة )

.. أخبار متفرقة من أرض الوطن ..؟!

الأثنين, سبتمبر 8th, 2008

دمشق – أخبار الشرق
أصدر وزير الأوقاف السوري محمد عبد الستار السيد قراراً منع بموجبه ما يعرف بـ”موائد الرحمن”، وهي الإفطارات الجماعية التي سرت العادة على أن يقيمها متبرعون خلال شهر رمضان المبارك.
وبرر الوزير السوري قراره بأن إقامة تلك الموائد داخل المساجد أمر “لم يُجزه الله تعالى ولا حتى العقل، كما أن الصدقة يجب أن تتم بالسر وليس بالعلانية”.

فوجئت هذا العام .. بأن الكاميرا لم تعد تتجول في المسجد الأموي مثل كل عام .. لتنقل لنا آذان المغرب من تلك البقعة ِالطاهرة .. حتى قرأتُ بأنَّ ساحات الأموي قد خلت من الصائمين .. وكأننا بحاجة لأبواق جديدة تعاني من عقدة النقص .. لتحاول بشتى السبل ليرتفع صوتها النشاز .. ليزعجنا ويدمي قلوبنا .. أكثر .. فلم نخلص من المفتي .. حتى يتسلم الراية الخرقاء .. وزير الأوقاف السوري .. ويمنع الخير الذي عم أرجاء الأموي .. لتطال يد الظلم والجبروت .. موائد الرحمن .. ولقمة الفقراء والمحتاجين ..؟!
ياوزير الأوقاف :
من قال لك أن الله تعالى لم يجز إطعام المساكين في المساجد .. هاهي ساحات الحرم المكي والمدني .. وكل مساجد  العالم .. ممتلئة بالفقراء وغير الفقراء .. والكل يأكل من هذه الموائد التي تقدر بأكثر من مليون ريال في اليوم للحرم المكي  .. يبدو أن أسيادك لم يسمحوا بهذا الخير أن يعم .. وكأن خيرات هذا الوطن لكم أنتم فقط .. وغيركم محروم محروم محروم .. ؟!
ثم لماذا الدخول بنوايا الآخرين .. هل يقف أصحاب الصدقات والمتبرعون بهذه الموائد ..  على المنبر ويصرخوا بعالي الصوت .. نحن الأغنياء أصحاب هذه الصدقات .. فهلموا لأخذ صدقاتكم منا .. حتى يكون توزيعها بالعلانية ؟! بالطبع هناك من يقوم بخدمة هؤلاء .. وتوزيع هذه الموائد التي سميت موائد الرحمن .. فلماذا تحرموا هؤلاء المساكين وغيرهم منها .. لعل أحدهم لا يجد مايطعم أهله .. فيلجأُ لرحاب المسجد .. ولموائد الرحمن ..
يا وزير الأوقاف .. يكفينا عملاء .. وأبواق مستأجرة ..  ولتعلم أن الله هو الرزاق .. وسيغني هؤلاء المساكين من فضله ..

( اكمل قراءة التدوينة )

وَلىَّ زمنُ الهزائم .. وأتى زمنُ الانتصارات ..؟!

الجمعة, يوليو 18th, 2008

1180872686.jpg. قالها ” حسن نصر الله ” .. والابتسامة تتراقص على فمه .. مازال ” حزب الله ” يعرض لنا عضلاته .. ويظهر لنا بأنه هو المخلص لكل الأمة العربية والإسلامية من شر أمريكا واليهود ..؟!

لست بحاجة لأن أسير على نهج الدبلوماسية التي اتبعتها الفصائل الفلسطينية .. وأصفق ” لحزب الله ” .. وأنا أعلم بأن حسن نصر الله .. وحزبه .. ما هو في الحقيقة إلا رجل يقود حزباً تدعمه ” إيران “.. ولكنه يحاول إخفاء الكثير من حقيقته بزيه اللبناني الذي يرتديه .. وبخطاباته وصيحاته الجوفاء التي خدعت الكثيرين .. والتي مافتئت تهدد وتتوعد
اليهود .. بالهزيمة والخيبة .. ؟!
لكننا لا نسمع سوى الجعجعة .. ولا نرى سوى الأسرى من حزب الله هم فقط من يفرج عنهم .. أما الباقي فهم ” رفات ” لا غير ..؟!
أين الأسرى الفلسطينيين .. ممن أمضوا أكثر من ثلاثين عاماً .. ومازالوا أحياء في سجون الإسرائيليين ؟!
أين الأسرى الأردنيين ؟!
أين الأسيرات الفلسطينيات ..؟!

من حق “حزب الله” .. أن يطالب بأسراه ..  ولكن من حقنا أيضاً  أن نقول : ” حزب الله ” يحاول دائماً أن يظهر أنه هو المنتصر .. هو صاحب النوايا الحسنة .. فهو بيده حل جميع الملفات .. وخدمة المصلحة الوطنية .. ويحاول أن يقنعنا أن تبادل الأسرى مع اليهود .. كان نظيفاً .. لا تشوبه شائبة .. بالمقابل .. الأنظمة العربية .. رغم علاقاتها العميقة والغير نظيفة مع الإسرائيليين .. فإن إسرائيل تُصُّر على أن ترجع أيدي “الأنظمة العربية ” خاوية .. إلا من دنسها .. ؟!

مادام ” حزب الله ” هو المخلص للعرب والمسلمين .. فليرجع لنا الأسرى والأسيرات .. من قبضة اليهود .. وليخرج لنا معتقلينا الذين أصبحوا ” جلداً على عظم ” ليس فقط في سجون الاحتلال الإسرائيلي ..  .. بل أيضاً في سجوننا العربية .. ؟!
على عكس أسراهم .. كأنهم كانوا في نزهة مع اليهود .. ؟!
” أستغفر الله ” أعلم أن كلامي سيغضب الكثير .. بل سأتهم بأنني ضد
المصلحة الوطنية .. ؟! وأنني لا أدعم ” المقاومة ” العربية والشريفة ضد اليهود ؟!

( اكمل قراءة التدوينة )

.. أين المسلمون .. ؟!

السبت, فبراير 16th, 2008

.. لن أُخفي إعجابي بالجموع الغفيرة التي تُلبي نداءَ سيدها .. فترتدي السواد .. وتجتمع ُزرافاتٍ ووحداناً ..  لتهتف بصوتٍ واحدٍ ” لبيك يا حسين ” ..
وما إن تُهدر لها قطرةٌ من دمٍ .. حتى تجتمع على قلبٍ رجلٍ واحد .. وكأنما هم جسدٌ واحد .. جُرح َطرفه .. فتألم الجسد كله ..؟!

هذا ما أراه دائماً .. في ” الطائفة الشيعية ” .. وأستغرب كثيراً حين أرى ” السنة “.. تُغتصب أرضهم .. وتُسفك دمائهم .. ويُشردون .. ويُذبحون .. وما من مجيب .. ؟!
.. كم بكى أهل “غزة ” .. وكم ناحت النساء والأطفال .. لتخرجَ لنا مظاهرات .. هنا وهناك .. ظناً منهم .. أنَ هذا العدد القليل الذي هتف هنا .. وأضاء الشموع هناك .. يكفي لرتق ِجراحهم .. وجَبرِ كسرهم ..

ليخرج بعدها الشباب يرقص في الشوارع .. والأزقة .. ويهتف للفراعنة .. وما هم .. سوى فريقٌ لكرة القدم .. انتصر في” لعبة ” ..

ولا أعلم أين هذا الشباب كان مختبئاً .. يوم حصار غزة ..؟!

كم أشعر بالحسرة .. وأنا أقارن بين السنة والشيعة .. وكأنهم خلقوا بعاطفة .. ونحن بدونها .. وكأن لضحاياهم  بواكي .. ونحن لا بواكي لنا ..

دماؤُنا التي تُسفك .. في فلسطين .. وفي العراق .. ألا تستحق أن نبكي عليها .. أن نضحي لأجلها ..

.. والذي يُصيبُ القلبَ والعقل بمقتل .. عندما تُسيء “سبعة عشر” ..” صحيفة دنمركية” .. لـ”رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم” .. وكأن شيئاً لم يحدث ..
خاتم الأنبياء والمرسلين .. والذي كان يفديه أصحابه رضي الله عنهم .. بدمائهم وأموالهم .. وأولادهم ..

كما حدث يوم غزوة ” أحد ” عندما كُسرت رباعيته عليه “الصلاة والسلام ” .. وأراد المشركون قتله .. فوقف “أبو دجانة” يحميه بترسه .. والنُبل تقعُ عليه وهو لا يتحرك .. حتى لا يصاب “الرسول الكريم” بأي أذى ..
  
.. أين نحن منهم الآن .. ؟!
رسوم كاريكاتورية .. تُصوِّر “رسولنا الكريم” .. بأبشع الصور .. ونحن في سبات ٍعميق .. وفي غفلة ٍعن أمرنا ..؟!

فأين المسلمون .. ؟!  

منشد الشارقة .. النهاية المضحكة ؟؟

الأثنين, سبتمبر 17th, 2007

برنامج متميز

لقد احتل برنامج ( منشد الشارقة ) .. قائمة البرامج الرمضانية لهذا العام ..

.فكرة جديدة طرحت أخيرا على ساحة الفضائيات .. في وقت تعلو فيه أصوات المجون .. وتحتل صور العري جزءا كبيرا على شاشات الكثير من الفضائيات العربية ..

.فكرة كانت مفاجأة في طرحها .. وتنفيذها ..

كما كانت مفاجأة في نهايتها ..

المفاجأة المضحكة

لقد قيل ( شر البلية مايضحك ) .. في حين اختار البعض البكاء .. والبعض الآخر السب والشتم .. اختار الكثير ربما الضحك .. لنتيجة لم تكن متوقعة في رأيي و رأي من حولي ..
لقد حاز _ عمار العزكي _ لقب منشد الشارقة .. وسط صدمة الجمهور العربي المتابع للبرنامج ( وربما الشعب اليمني أيضا ) .. مرورا بمحمد خلف مقدم البرنامج .. وانتهاء بـ (لجنة التحكيم ) ؟؟
لجنة التحكيم التي لن نتهمها بالتحيز أو التزوير ..
ولكننا كمشاهدين ومتابعين نحملها الكثير من المسؤولية .. لأسباب من أهمها .. أن الجمهور لثقته باللجنة.. ومعرفته بخبرتهم القديمة في الفن الإسلامي ..
كان يتأثر كثيرا بتعليق اللجنة .. ولقد كان لتعليقهم على المنشد السوري ( عدنان الحلاق ) ومن قبله المنشد المصري ( طاهر وجدي ) أكبر الأثر في خروج وجدي .. ومن ثم تراجع الحلاق في اللحظة الأخيرة .. بالرغم من تميزهما الواضح ..
أحمد بو خاطر ..من أعضاء لجنة التحكيم .. علق على الحلاق : ( الأسبوع الماضي كنت أشوفك عريس .. وهذا الأسبوع إنتا مبهدل ) .. من غير أن يذكر الأسباب التي جعلته في نظره ( مبهدل ) ؟؟
( طاهر وجدي ) الذي يمتلك صوتا جميلا والذي مكنه من تقليد المنشد عماد رامي المعروف بصوت متميز وأناشيد ذات ألحان قوية .. يصعب على الكثير محاكاتها ..
ولو طلب من عمار العزكي تقليد رامي لكان نصيبه الخروج من المسابقة من الأسبوع الأول ..

(عمار العزكي )
بصوته الذي لايستطيع الوصول للآفاق فضلا أن يتجاوزها .. بنبرة واحدة لا تتغير ولا تتبدل ..
يحوز على التصويت الأكبر والفوز .. ربما لشخصيته الجريئة .. وربما لتكاتف الشعب اليمني والذي شارك في التصويت بدأ من الأحزاب اليمنية وانتهاء بدائرة الكهرباء والسباكين ؟؟
في الوقت الذي اشتكى فيه الحلاق من قلة التصويت له والذي كان واضحا في تراجعه هو والعسلي .
شكوى الحلاق الذي ذكرتني بما حدث يوم _سوبر ستار _ حينما وهبت الاتصالات السورية للشعب السوري التصويت المجاني تشجيعا ورغبة في فوز المغنية ( رويدا عطية ) بلقب سوبر ستار العرب ؟؟
في حين لم يحظى الحلاق والعسلي بهذه الهبة من بلده وأهله ..
ولم تستيقظ لجنة التحكيم إلا بعد فوات الأوان عند فرز نتيجة المسابقة ..التي كانت بالنسبة لها مفاجاة غير متوقعة .. في حين وعدت بتدارك الأخطاء السابقة في مسابقات لاحقة ..

حلق مع الشارة الحلاق
الحلاق الشارة … في مسلسل ( باب الحارة ) … والذي غنى المقدمة والنهاية للمسلسل الرمضاني ..
والذي وصفته لجنة التحكيم بأنه مدرسة في الفن الإسلامي ..
الحلاق .. يجعلك تحلق مع صوته الجميل والعميق من المرة الأولى لسماعه ..
الحلاق ما إن ينتهي من موال ( ياحجرة ضمت جمال محمد .. حويت كريما سيدا كاملا بدرا .. مضى العمر مني يا محمد وانقضى .. ولم تسمح لي الأيام أن انظر الحجرة )
حتى تدرك بأنك مسير .. ولست بمخير مع صوت الحلاق ..
.. ولعلك كمشاهد ومتابع تدرك أن الحلاق قد أخطأ خطأ كبيرا حينما اختار الالتزام بالنشيد الصوفي في أغلب أناشيده ..مع مقدرته على تقليد اللحن الخليجي ..
ولكن يبقى في نظر كل عاشق للجمال ومستشعر له ومتحسس لشفافيته .. بما فيه جمال الصوت .. يدرك من اللحظة الأولى أن الحلاق .. والعسلي .. ووجدي .. وبو حبيلة .. ومحمد زكي هم أحق من يحوز على المراكز الخمسة الأولى .. بيد أن التصويت الذي كان مفروضا أن يعطى الجمهور 25% بدلا من 50 % .. ليكون الباقي من حق لجنة التحكيم .. قد خان البعض منهم في اللحظة الأخيرة ..

البداية وليست النهاية
يبقى برنامج ( منشد الشارقة ) بداية لطريق جديد للفن الإسلامي الأصيل الذي غاب عن الساحة العربية والإسلامية .. ليعود من جديد بقوة وتميز ..
ويتصدر اهتمام الشباب العربي فور إعلان قناة الشارقة عن بدء الإستعدادات لمنشد الشارقة الجديد في رمضان القادم ..
نتمنى أن يكون ( منشد الشارقة ) فرصة لنهضة في الفن الإسلامي الراقي والمتميز ..

كتب في :: 27/10/2006