Archive for the ‘.. يومٌ مشهود ..’ Category

طارق بياسي .. يَمتطي جواد الحُرِّية ..

الثلاثاء, أغسطس 17th, 2010

tarek2

( اكمل قراءة التدوينة )

وعاد .. عطا فرحات ..

الجمعة, أغسطس 6th, 2010

arww1

حفيد ” غالية فرحات ” التي استشهدت برصاص الإحتلال الإسرائيلي في عام 1987 بقرية بقعاثا ..

وهي القرية التي ولد فيها عطا نجيب فرحات وأكمل دراسته الثانوية فيها ولكنه حينما أراد أن يلتحق بالجامعة في دمشق رفضت إسرائيل ذلك ثم عادت للموافقة على إكمال دراسته بعد خمس سنوات  ، فدرس الصحافة وعمل في التلفزيون السوري ..

وحينما عاد إعتقلته القوات الإسرائيلية  ، وكان ذلك في عام 2002 م ، لتكون هذه هي المرة الثانية التي يُعتقل فيها عطا ،  ليعود مرةً ثالثة للسجون الإسرائيلية في عام 2007 بتهمة التعامل مع وطنه ” سوريا ” .. !

” عطا فرحات ” الآن حر طليق عاد في  2/8/ 2010 لأسرته ولقريته و للجولان الذي يرزح تحت الإحتلال الإسرائيلي منذ عام 1967 م ..

منذُ ذلك َالعام ولا أعلم حقيقة ًماهي مُهمة ” الجيش العربي السوري ” الذي يُجبر أبناءه على التجنيد والإلتحاق بصفوفه .. وجزءٌ من جسد الوطن مُغتصب أيْ تحتَ الإحتلال .!!

هل يعلم الجيش العربي السوري ” شو معنى إحتلال ” .؟!

( اكمل قراءة التدوينة )

أيها السوريون : في مثل هذا اليوم .. هل تذكرون .؟!

الأثنين, مارس 8th, 2010

1963

.. بعد 47 عاماً ما زلتم أيها المواطنون السوريون بين ” حزب البعث ” و ” قانون الطوارئ ” فهل أنتم مدركون .؟!!

( اكمل قراءة التدوينة )

.. نُوحي يا نواعيرَ حماة .. ” في الذكرى 28 للمجزرة ” ..

الثلاثاء, فبراير 2nd, 2010

.. فقلبي يُشاركُكِ النُّوَاح منذ أنِ اختلط الدمع بالدم .. في المساجد والكنائس .. وجرى في الأزقة والساحات .. منذُ أن تهدمتِ المآذن وعلا صوتُ البكاء على صوت الأذان فَفُُتِحتْ أبوابُ السماءِ لصرخاتِ المظلومين من النساء والأطفال ومن الشيبِ والشباب .. منذُ أنِ اخترق الرصاص الغادر أجساد أبنائك وجدران مدينتك .. منذ أن عاثت خفافيشُ الظلام بكرامةِ الإنسان فقتلتْ وعذبتْ ومثلتْ وَسحَلت وشنقتْ واغتصبتْ هكذا بدمٍ بارد وبوحشيةٍ وطائفيةٍ مقيتة !!

نُوحِي فأنتِ لا تملكينَ سوى النواحِ مثلي .. نُوحِي فلن نَمِلَّ من النواحِ حتى تَمَلِّي .. نُوحِي فإنَّ الأسى يبعثُ الأسى .. وكم أشعرُ بالأسى في ذكرى ” المجزرة البشعة ” .. ورائحة الدم تزكمُ أنفي .. وبكاء الشيوخ والنساءِ والأطفال يعذبني .. وصوتكِ يُشجيني .. ولكن لا تتوقفي عن النواح فحرامٌ أن تذهبَ كل تلكَ الدماء الطاهرةِ هدراً .. وحرامٌ أن يفرَّ المجرم المتغطرس من يد العدالة .!!

وحرامٌ أن يأتيَ أحدهم فيقول للأم التي فقدت أربعةً من أبنائها : اطوي صفحة الماضي .. وانسي دماءَ أبنائك الأربعة .. انسي أيتها الزوجة زوجك الذي عُلقَّ على المشنقة وتدلى جسده أمامك .. انسي أيتها الأم ابنتك التي اغتصبت أو طفلك الذي اخترق جسدهُ الغض وابلُ الرصاصِ الحاقد  فخالط الدمُ رغيفَ الخبز الذي يأكله .. واخلعي عنكِ ثوبَ الحداد .. انسُوا يا أهل ” حماة ” دماءَ  شيوخكم  وشبابكم وبناتكم .. انسوا بيوتكم التي نهبت ودمرت .. وأعراضكم التي انتهكت .. ومقدساتكم التي دُنست .. في حينِ أن الطرفَ الآخر لم يطوي صفحة الماضي .. فالحاضر هو امتدادٌ للماضي .. والمفقودونَ هم المفقودون .. والمشردونَ هم المشردون .. والمهجَّرونَ هم المهجَّرون .. والقائمةُ في ازدياد .!! والدموعُ لم تكن حِكراً على ذلكَ اليوم .. والمآسي لم تنتهي منذُ ذلك اليوم .. فكل من ولدَ بعدها دفعَ الثمن .. والمجرمُ مازال حراً طليقاًً .. و دماءُ أبناءِ ” حماة ” تنادي كل يومٍ بالقصاص .. !

إنَّ اللجنة السورية لحقوق الإنسان والتي تصفُ ” مجزرة حماة ” في شباط ” فبراير” 1982 بأنها جريمةُ إبادةٍ جماعية وجريمةٌ ضد الإنسانية .. وتنقل لنا بعضاً من مشاهدِ تلك الجريمة على أرض ” مدينة النواعير ” :

( اكمل قراءة التدوينة )

.. طارق بياسي .. الشاب الذي بكينا عليه ..!!

الأربعاء, يوليو 8th, 2009

ليست هي السلاسل وحدها من بكت على طارق .. فكلُّ من عرف طارق ومن لم يعرفه بكى عليه .. حزناً وألماً ..

.. وليست هي السلاسلُ وحدها .. من اهتزت عليه .. فكلُّ قلبٍ ملكَ بين جنبيه شيئاً من الرحمة والإنسانية .. ارتجف واهتز على الفتى الحر ” طارق ” .. لقد كانت ” السلاسل ” أشد رأفة ورحمة من تلك القلوب المتحجرة .. التي ألقت به  في ظلمة السجن وظلم السجان .

.. ترى كيف أنتَ يا ” طارق ” وكيف ليلُ السجون .. ؟! أعلم أنه طويل جداً .. ولكن ليلنا لو تعلم يا ” طارق ” .. أطول وأشد ظلمة .. .!!
وبرغم ذلك نحن على ثقة أنَّ بعد ليلكِ .. وليلنا ” فجرُ مجدٍ يتسامى ” ..

.. ” طارق ” مرَّ عامان منذ اعتقلتك خفافيش الظلام .. وأنظمة القهر والإستبداد في 7 _ 7 _ 2007 م .. بتهمة ” وهن نفسية الأمة .. وإضعاف الشعور القومي ” .. جرّاء تعليق في منتديات الحوار ..!!

مرَّ عامان ونحن نقول .. وما زلنا نقول :

أيتها السلاسل : كوني دفئاً .. ورحمة عليه ..

ويا ” طارق ” كل عام وأنت للحرية أقرب بإذن الله ..

( اكمل قراءة التدوينة )

.. في ذكرى ” تدمر الحمراء ” قف يا زمان ..!!

السبت, يونيو 27th, 2009

.. كنت أغالب دموعي قدر المستطاع  .. تسقط دمعةٌ من عيني اليمنى فأمسحها بيدي اليسرى .. فتسقط أخرى من عيني اليسرى فأسارع لأمسح ما تبقى منها بيدي اليمنى .. شعرت أنَّ الدماء تغلي في رأسي .. وصدري يضيق أكثر فأكثر .. كلما قلبت صفحة من صفحات كتاب ” تدمر : شاهدٌ ومشهود ” للشاب الأردني ” محمد سليم حماد ” الذي ساقته الأقدار إلى سجن تدمر الصحراوي في سورية بعد المجزرة بعدة أشهر .. ليقضي هناك 11 عاماً وليكون شاهداً على ما اقترفه النظام بحق أبناء شعبه .. ” محمد ” الذي سيق إلى تدمر وعمره 19 عاماً .. رأى من الفظائع والجرائم ما يشيب له الولدان .. وتعرض لحفلات التعذيب والضرب بالكبلات والعصي وأسياخ النار واللسعات الكهربائية في المناطق الحساسة ومع كل ضربة كما يروي يصاحبها ألفاظ الكفر و اللعن والشتيمة التي تزلزل السماوات والأرض ..
” محمد سليم حماد” الذي كان ينتظر الموت كل ما فُتح بابُ المهجع ونادى الشرطيُّ باسم سجين للمحكمة .. وكلما نُصبت أعوادُ المشانقِ في ساحةِ السجن ليُساق من يُساق للإعدام .. لكن في كل دفعةِ إعدام تذهبُ للموت كان الله يختار ” محمد ” لحياةٍ جديدة .. ربما ليروي لنا كيف الطغاة عاثوا في البر والبحر وملئوا البلاد فساداً وظلماً وجورا .. وأهدروا كرامة الإنسان .. وانتزعوا منه حياته .. وألقوه لقمةً سائغة لوحوش الصحراء ..
ربما كلماتي لن تستطيع أن تصف تلك المأساة وتلك الوحشية والطائفية المقيتة التي تجسدت بأولئك الزبانية .. لكن ” محمد ” روى لنا الكثير عن أعداء الحرية والإنسانية .. فَحُقَّ للعالم كله .. بل للزمان أن يتوقف هنيهة لذكرى ” مجزرة تدمر ” التي راح ضحيتها ما يقارب ألف معتقل من خيرة أبناء سوريا .. ومن أصحاب ورجال الفكر والإيمان في الوطن الحبيب ..
بل على كل أمٍّ فقدت فلذة كبدها في تلك المجزرة البشعة .. وعلى كل زوجةٍ حُرمت من زوجها وحبيبها .. أن تقرأ لأبنائها هذا الكتاب .. بل على الإعلام العربي قبل العالمي أن يهتم بمآسينا وقضايانا بدل أن يُهمشها ويضعها جانباً مجاراةً لهذا أو لذاك .. فمجزرةٌ .. كمجزرةِ تدمر .. جريمةٌ بحق الإنسانية .. وعلى الإنسانية كلها أن تحُيي هذه الذكرى .. ذكرى مجزرة دفع الشعب السوري كله ثمنها .. فاعتقل من اعتقل .. وقُتل من قتل .. وشُرِّد من شُرد .. وفُقد من فقد .. والتاريخ لا ينسى .. والله لا ينسى .. والإنسانية لا تنسى .. ولأننا أيضاً لا ننسى سأسرد هنا بعضاً من قصص التعذيب التي تعرض لها ” سجناء تدمر ” كما يرويها السجين ” محمد سليم حماد ” .في كتابه ” تدمر : شاهدٌ ومشهود ” :

( اكمل قراءة التدوينة )

12/ 2 / 1949م

الخميس, فبراير 12th, 2009

l18390419463_6896.jpg

 .. ” نحن نريدُ نفوساً قويةً فتية .. وقلوباً مومنةً خفّاقة .. ومشاعر غيورةً ملتهبة .. وأرواحاً طموحةً متطلعة ..

تتخيلُ مثلاً علياً .. وأهدافاً سامية .. تسمو إليها .. ثم تصل ” ..

الإمام الشهيد : ” حسن البنا ” رحمه الله

.. خطوات حرة على الأرض ” للمدونيين السوريين ” ..!!

الأربعاء, ديسمبر 31st, 2008

gaza-banner1.jpg

.. كان لا بد للمدونيين السوريين الذين أطلقوا فكرة التدوين المقاوم في العالم الإفتراضي .. أن تتنوع أشكال مقاومتهم .. من كونها كلماتٍ واحتجاجات على صفحات مدوناتهم .. إلى خطوةٍ عملية على أرض الواقع .. في الوقت الذي يتقاعس فيه الكثير .. عن رفع صوته .. أو إسالةِ حبرٍ من قلمه .. في محاولة منهم أن يبرهنوا أن كل واحدٍ منا بإستطاعته أن يتضامن مع أهل غزة .. وأن يعبر عن غضبه وحزنه .. ولو بأقل القليل .. هذا القليل برأيي هو أفضل من محاولة البعض أن يكون رقماً إضافياً في قائمة المتخاذلين والصامتين .. !!

الرجال الأحرار .. المدونون السوريون .. أصحاب الأقلام الصادقة .. والنفوس التي تأبى الضيم .. اعتصموا اليوم في ” دمشق ” أمام المفوضية الأوروبية 11 صباحاً 31 / 12 / 2008

( اكمل قراءة التدوينة )

.. وليمة غداء .. بأيدي اليهود ..!!

السبت, ديسمبر 27th, 2008

.. أبناءُ القردةِ والخنازير .. قتلةُ الأنبياءِ والنساءِ والأطفال .. الأيادي النجسة الملطخة بدماء الأبرياء .. أقامت اليوم وليمة غداءٍ من نوع خاص .. لكلِّ العملاء والمتواطئين والخونة والضعفاء .. وفاقدي القدرة على الحركة .. والمتخاذلين .. والصامتين الغافلين عن أمتهم وما يحل بها من مآسي وآلام .. وجهت إليهم دعوةً لمشاركتها هذه الوليمة من أجساد أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل .. الذي ُقطع عنه الكهرباء والماء والدواء والطعام .. وأغلقت عليه كل المعابر العربية والإسرائيلية ..!!

لكم جميعاً أن تلبوا دعوة هؤلاء الأنجاس .. لوليمة الغداء .. فأنتم جائعون منذ زمن بعيد .. جائعون للحرية .. وللكرامة .. وللنخوة .. وللشهامة .. لكم أن تختاروا الأكل مما شئتم .. هناك رؤؤس مقطعة جاهزة للأكل .. ولا مانع إن أردتم أن تنهشوا ما تبقى لكم من البطون أو الصدور المفتوحة أو حتى الأقدام .. تقدموا أيها العملاء .. فليس لديكم أي ذرة من حياء .. و لا بأس بعد أن تشبعوا وتضحكوا وتملئوا بطونكم .. أن تحتسوا شيئاً من الشراب كما تعودتم .. فهناك الكثير منه .. نعم هناك الكثير من بِرك الدماء في كل مكان على أرض غزة ..

( اكمل قراءة التدوينة )

.. سوفَ تبقى في الحنايا علماً ..؟!

السبت, أغسطس 30th, 2008

qutob1.jpg

.. ” إن أفكارنا وكلماتنا تظل جثثا  هامدة ، حتى إذا متنا في سبيلها أو غذيناها بالدماء انتفضت حية وعاشت بين الأحياء ” ..

سيد قطب

( اكمل قراءة التدوينة )

.. يومٌ فاصل ،، في حياة كل مدونٍّ سوري ..؟!

الجمعة, أغسطس 8th, 2008

4.gif

تنفست الصعداء وأنا أشهد اللحظات الأولى من ولادة ” مجتمع المدونات السورية ” .. يوم مشهود .. بل يومٌ فاصل في حياة كل مدون سوري .. انتظر وطناً يلم شتات غربته .. وحنينه .. وشوقه ..؟!

رائحة الوطن .. ونسماتٌ دافئة .. تحيط بي من كل جانب .. لعلها تلك النسمات التي استنشقتها يوم ولادتي الأولى على أرض الوطن .. وهاأنذا أستنشقها للمرة الثانية .. على أرض الوطن مرة أخرى ..؟!

الجمعة 8 / 8 / 2008
المدوِّن / مجتمع المدونات السورية