<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	>

<channel>
	<title>قطرةُ ماءٍ هاربة من زمن الجفاف</title>
	<atom:link href="http://www.arrwa.org/?feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.arrwa.org</link>
	<description>الحرف في قلبي نزيفٌ دائم</description>
	<pubDate>Wed, 18 Aug 2010 14:25:08 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.7.1</generator>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>طارق بياسي .. يَمتطي جواد الحُرِّية ..</title>
		<link>http://www.arrwa.org/?p=458</link>
		<comments>http://www.arrwa.org/?p=458#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Aug 2010 00:50:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أروى عبد العزيز</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[.. يومٌ مشهود ..]]></category>

		<category><![CDATA[جواد]]></category>

		<category><![CDATA[حرية]]></category>

		<category><![CDATA[سوريا]]></category>

		<category><![CDATA[طارق بياسي]]></category>

		<category><![CDATA[مدون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.arrwa.org/?p=458</guid>
		<description><![CDATA[

مصدر الخبر : النداء &#8221; الإفراج عن المدون طارق بياسي بعد إنتهاء حكمه &#8221; .


]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><a href="http://www.arrwa.org/wordpress/wp-content/uploads/2010/08/tarek2.jpg"><img class="size-full wp-image-457 aligncenter" title="tarek2" src="http://www.arrwa.org/wordpress/wp-content/uploads/2010/08/tarek2.jpg" alt="tarek2" width="283" height="420" /></a></p>
<p style="text-align: center;"><span id="more-458"></span></p>
<p style="text-align: center;">مصدر الخبر : النداء &#8221; <a href=" http://www.annidaa.org/modules/news/article.php?storyid=6130" target="_blank">الإفراج عن المدون طارق بياسي بعد إنتهاء حكمه</a> &#8221; .</p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.arrwa.org/?feed=rss2&amp;p=458</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>وعاد .. عطا فرحات ..</title>
		<link>http://www.arrwa.org/?p=429</link>
		<comments>http://www.arrwa.org/?p=429#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 07 Aug 2010 00:24:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أروى عبد العزيز</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[.. يومٌ مشهود ..]]></category>

		<category><![CDATA[2010]]></category>

		<category><![CDATA[أسير]]></category>

		<category><![CDATA[إحتلال]]></category>

		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>

		<category><![CDATA[الجولان]]></category>

		<category><![CDATA[الجيش السوري]]></category>

		<category><![CDATA[تحرير]]></category>

		<category><![CDATA[عطا فرحات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.arrwa.org/?p=429</guid>
		<description><![CDATA[
حفيد &#8221; غالية فرحات &#8221; التي استشهدت برصاص الإحتلال الإسرائيلي في عام 1987 بقرية بقعاثا ..
وهي القرية التي ولد فيها عطا نجيب فرحات وأكمل دراسته الثانوية فيها ولكنه حينما أراد أن يلتحق بالجامعة في دمشق رفضت إسرائيل ذلك ثم عادت للموافقة على إكمال دراسته بعد خمس سنوات  ، فدرس الصحافة وعمل في التلفزيون السوري ..
وحينما [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.arrwa.org/wordpress/wp-content/uploads/2010/08/arww1.jpg"><img class="alignleft size-full wp-image-431" title="arww1" src="http://www.arrwa.org/wordpress/wp-content/uploads/2010/08/arww1.jpg" alt="arww1" width="282" height="392" /></a></p>
<p style="text-align: justify;">حفيد &#8221; غالية فرحات &#8221; التي استشهدت برصاص الإحتلال الإسرائيلي في عام 1987 بقرية بقعاثا ..</p>
<p style="text-align: justify;">وهي القرية التي ولد فيها عطا نجيب فرحات وأكمل دراسته الثانوية فيها ولكنه حينما أراد أن يلتحق بالجامعة في دمشق رفضت إسرائيل ذلك ثم عادت للموافقة على إكمال دراسته بعد خمس سنوات  ، فدرس الصحافة وعمل في التلفزيون السوري ..</p>
<p style="text-align: justify;">وحينما عاد إعتقلته القوات الإسرائيلية  ، وكان ذلك في عام 2002 م ، لتكون هذه هي المرة الثانية التي يُعتقل فيها عطا ،  ليعود مرةً ثالثة للسجون الإسرائيلية في عام 2007 بتهمة التعامل مع وطنه &#8221; سوريا &#8221; .. !</p>
<p style="text-align: justify;">&#8221; عطا فرحات &#8221; الآن حر طليق عاد في  2/8/ 2010 لأسرته ولقريته و <a href=" http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D8%B6%D8%A8%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%86" target="_blank">للجولان</a> الذي يرزح تحت الإحتلال الإسرائيلي منذ عام 1967 م ..</p>
<p style="text-align: justify;">منذُ ذلك َالعام ولا أعلم حقيقة ًماهي مُهمة &#8221; <a href=" http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A" target="_blank">الجيش العربي السوري </a>&#8221; الذي يُجبر أبناءه على التجنيد والإلتحاق بصفوفه .. وجزءٌ من جسد الوطن مُغتصب أيْ تحتَ الإحتلال .!!</p>
<p style="text-align: justify;">هل يعلم الجيش العربي السوري &#8221; شو معنى إحتلال &#8221; .؟!</p>
<p style="text-align: justify;"><span id="more-429"></span></p>
<p>لمشاهدة إحتفالات أهالي &#8221; الجولان &#8221; بالأسير المُحرر &#8221; عطا فرحات :</p>
<p>إضغط &#8221; <a href=" http://www.youtube.com/watch?v=eXlBjnFSzwU" target="_blank">1</a> &#8220;  ، &#8221; <a href=" http://www.youtube.com/watch?v=Nn4Nsb6YiiA" target="_blank">2</a> &#8221; .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.arrwa.org/?feed=rss2&amp;p=429</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>أيُّها المُدوِّنون &#8221; الذُّكور&#8221; .. كُلكم يَدَّعِي وَصلاً بِليلى !..</title>
		<link>http://www.arrwa.org/?p=423</link>
		<comments>http://www.arrwa.org/?p=423#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 25 Jul 2010 00:13:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أروى عبد العزيز</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[.. رأي حر ..]]></category>

		<category><![CDATA[.. سوريا .. خلف القضبان ..]]></category>

		<category><![CDATA[أنثى]]></category>

		<category><![CDATA[تدوين]]></category>

		<category><![CDATA[جلاد]]></category>

		<category><![CDATA[سُلطة ذكورية]]></category>

		<category><![CDATA[قرار]]></category>

		<category><![CDATA[مدون سوري]]></category>

		<category><![CDATA[مدونين]]></category>

		<category><![CDATA[نقاب]]></category>

		<category><![CDATA[وزير التربية السوري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.arrwa.org/?p=423</guid>
		<description><![CDATA[.. أنا لا أستطيعُ أن ألومَ ذلكَ &#8221; الجلاَّد &#8221; هكذا وصفَ نفسهُ كمعلِّقٍ على قرارٍ وزير التربية السوري &#8221; غياث بركات &#8221; بمنعِ المنقبات من دُخول الحرم الجامعي وعلى إِثر هذا القرار فقدْ حُرمنَ من حقِّهن في إكمالِ تعليمهنَّ الجامعي .. لا أستطيع أن ألومه حينما أدرجَ تعليقهُ الوقح بقوله : &#8221; يجبُ عندها إعدام [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">.. أنا لا أستطيعُ أن ألومَ ذلكَ &#8221; <a href=" http://www.syria-news.com/readnews.php?sy_seq=118365" target="_blank">الجلاَّد</a> &#8221; هكذا وصفَ نفسهُ كمعلِّقٍ على قرارٍ وزير التربية السوري &#8221; غياث بركات &#8221; بمنعِ المنقبات من دُخول الحرم الجامعي وعلى إِثر هذا القرار فقدْ حُرمنَ من حقِّهن في إكمالِ تعليمهنَّ الجامعي .. لا أستطيع أن ألومه حينما أدرجَ تعليقهُ الوقح بقوله : &#8221; يجبُ عندها إعدام المنقبات الإعدام الإعدام &#8221; هو لا يَرى نفسه أكثر من &#8221; جلاَّد &#8221; في سجنٍ كبير يُمارس سُلطته الذُّكورية ويعتقُد أنَّ السَّوط الذي َيحمله ليس إلا أداةً يعبر من خِلالها عن عقده وأمراضه .. وأنا لا أراهُ سوى &#8221; جلاد &#8221; قَزم فوقَ رأسهِ تتلاعبُ سياطُ الكثيرِ من الجلاَّدين الطغاة والمستبدين .. أنا لا أراهُ سوى طاغيةٍ صغيرٍ يرى أن المُنقبة تستحق &#8221; الإعدام &#8221; فقط لأنها مارستْ حُريتها واختارت &#8221; النقاب &#8221; . ثم من قال له أنَّ هذه المُنقبة لم تُعدم .. إنَّ حِرمانها من حقِّها في التعليم هو إعدامٌ في حدِّ ذاته .. لا يعتقدُ هذا &#8221; الجلاد &#8221; أنه هو وحده من يمارس دور الجلاد أو يوقع على قراراتِ الإعدام ، هناك الكثير ممن حولهِ في السجن الكبير الذي يسمى &#8221; الوطن &#8221; .!!</p>
<p style="text-align: justify;">أنا لا ألومه .. لكنني ألوم &#8221; بعض &#8221; المدوِّنين &#8221; الذين نصَّبُوا أنفسهم للدفاعِ عن &#8221; المنقبة &#8221; والتي تتعرض في اعتقادهم كما يدَّعون : لِسُلطةٍ ذُكورية تُجبرها أن تَرتدي النقاب ، تُجبرها على أن تكونَ بالنسبة &#8221; للبعض &#8221; شبحاً أسوداً مخيفاً كما يُعلِّقُ أحدهم .. لكنهم تناسوا أنهم يُمارسون تلك السُّلطة بطريقةٍ أو بأخرى .. فليس الأب أوالزوج أو الأخ أو العم أو الخال هو من يمارس سلطته على هذه المنقبة .. إن كانت هناك &#8221; سلطة&#8221; في الحقيقة ، بل أيضاً ذلك &#8221; المُدوِّن &#8221; الذي يتهم هؤلاء جميعاً بأنهم هم السبب الحقيقي وراء وجود هذا الشبح المرعب في مجتمعاتنا ..</p>
<p style="text-align: justify;">إنهُ يُحاول في كل سَطرٍ أن يُقنعنا بالإكراه أنَّ &#8221; المنقبة &#8221; ترتدي النقاب عن إجبار وإكراه عليه  وليس عن إقتناعٍ وإيمان به .. وهذا الإدعاء في رأيي هو سُلطة تمارس من قبل هذا المدون ، فأين الدليل على ذلك .. أين الشاهد ..؟! لم أقرأ في مُدوَّنةِ أحدهم عن قصة واقعية لمنقبةٍ رآها وتحدَّثَ معها وعايش مشكلتها وعَلِمَ منها عِلم اليقين أنها تَرتدي النقاب عن إكراهٍ من زوجها أو والدها أو بسبب محيطها الإجتماعي أو العائلي أو لأنهُ من العاداتِ القديمة البائدة كما يقول البعض .. إذن ما هذا الإصرار الغريب .. من أين تَولدت هذه القناعة لدي البعض من المدونين .. هل تكفي قصة على مواقع الإنترنت تُقرأ من كاتبة مجهولة أن تكون وراء تلك القناعة .!! لماذا أتهمُ كلَّ هؤلاءِ وأنسى نَفسي وأنا المُدَّعِي الأوَّل على هذه المُنقبة من غيرِ دليلٍ دامغٍ على صِحَّة ما أقول ..!!</p>
<p style="text-align: justify;"><span id="more-423"></span></p>
<p style="text-align: justify;">كنتُ أتمنى وأنا أتابع ما كُتبَ من تدوينات من قِبل المُدوِّنين &#8221; الذكور &#8221; أن تكون هناك تدوينةٌ ولو واحدة تتضمن حواراً مفتوحاً بين الإناثِ و الذكور من مُدوِّنين ومُدوِّنات على الأقل للإستماع لرأي &#8221; الأنثى &#8221; قبل الإدِّعاءِ عليها أو الحُكم على خلفيتيها الدينية أو الثقافية أو الفكرية .. هذه الأنثى التي تُطرد من عَملها من غير عِلمها ثم ُتطرد من جامعتها من غير عِلمها أيضاً ، ومن غير أن يَحترمَ أحدٌ حُريتها أو حتى يَتفضَّل عليها بسماع رأيها .. من نَصَّبكم محامين للدفاع عنها وأنتم لستم أهلٌ لذلك ..!!</p>
<p style="text-align: justify;"> نعم أنتم لستم أهل للدفاع عن حقوقها لأن الذي يتهم كل &#8221; مُنقَّبة  &#8221; بأنها ظلامية وتكفيرية وشكلها قبيح وغير حضاري ومتشددة ومتطرفة وتتعرض للعنف .. ليعلم أنه هو العنف الأول الذي يُوَجَّهْ لهذه المنقبة .. قد أكون أنا وأنتم ممن يرفض النقاب في العمل أو الجامعات ، من حقنا ذلك ولكن ليس من حَقِّنا إلصاق هذه المصطلحات بالمرأة &#8221; المنقبة &#8221; هذا تَسلطٌ ذكوري غير مباشر من هذا المدوِّن أو ذاك .. في حين ينسى ذلك &#8221; المدوِّن &#8221; أن يُعرِّج على تلك السُّلطة الذُّكورية &#8221; الكبرى &#8221; التي أخرجتها من عَملها وجامعتها وحَرمتها من حَقها المشروع !..</p>
<p style="text-align: justify;">  بل الأبشع من ذلك كُله أنَّ &#8221; البعض &#8221; يُدرج في مُدوَّنتهِ مقالاً لمُنقبةٍ &#8221; مجهولة &#8221; مع صورة لإمرأة ترتدي غطاءً كاملاً على وجهها رغم أنَّ المقال عن النقاب .. ولستُ هنا بصدد التعليق على المقال .. لكن أزعجتني تلك الصورة المرفقة مع المقال والتي كُتِبَ عليها &#8221; أين هو الإنسان .. هنا &#8221; .!!<br />
فقط لأنها &#8221; منقبة &#8221; .!!</p>
<p style="text-align: justify;">إنكم تشبهون ذلك &#8221; الجلاَّد &#8221; الذي حدثتكم عنه في َمطلعِ هذه التدوينة ، لا فرق بينكم وبينه سوى أنكم اخترتم كلماتٍ منمقة ومُبطَّنة للتعبير عما يجول في خواطركم تجاه هذه &#8221; المنقبة &#8221; !!<br />
للأسف .. أنتم من يَدعي الُحرية وهي أبعد ما تكون عنكم .. أيُّ حرية بالله عليكم تلكَ التي تنادون بها ..؟! أيُّ حقوق للمرأة تلك تُدافعون عنها وعُقولكم ما زالت كما هي تعجز عن إستيعابِ كل من يخالفكم حتى لو كانت &#8221; إمرأة &#8221; ..!!</p>
<p style="text-align: justify;">أرجوكم إكسروا أقلامكم .. فإن المرأة لم تَعُد بحاجة لكم ولا لكلماتكم الجوفاء .. كلكم يَدعي وصلاً بليلى ،  ولكن ليلى وسلمى وأروى وفدوى وكل نساء الدنيا لا يُقررن لكم بوصال .!.</p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.arrwa.org/?feed=rss2&amp;p=423</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>طل الملوحي .. كُتبَ عليكِ السجن وهو كرهٌ لكِ ..</title>
		<link>http://www.arrwa.org/?p=411</link>
		<comments>http://www.arrwa.org/?p=411#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Jul 2010 23:41:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أروى عبد العزيز</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[.. سوريا .. خلف القضبان ..]]></category>

		<category><![CDATA[إعتقال]]></category>

		<category><![CDATA[حرية]]></category>

		<category><![CDATA[رأي]]></category>

		<category><![CDATA[سوريا]]></category>

		<category><![CDATA[طل الملوحي]]></category>

		<category><![CDATA[مدوِّنة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.arrwa.org/?p=411</guid>
		<description><![CDATA[وكرهٌ لنا لو تعلمينَ يا طلْ .. أن تُقتادَ فتاةٌ في عُمُركِ إلى غُرف التحقيق وأقبيةِ السجن المظلمة ، وتتعرضَ لسوطِ السجَّانِ وقسوته ، وتُنتهكَ حَريتها وكرامتها على مَرأى ومَسمعِ العالم كلِّه ، وكأنَّ التاريخَ يُعيدُ نفسه ، لكن هذه المرة من دون رجالٍ يثأرون للحُرِّة الكريمة ، فالرجال في وَطني بلا رجولة ، والحقُّ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><img class="size-full wp-image-412 alignleft" title="tal20malohi" src="http://www.arrwa.org/wordpress/wp-content/uploads/2010/07/tal20malohi.jpg" alt="tal20malohi" width="215" height="264" />وكرهٌ لنا لو تعلمينَ يا طلْ .. أن تُقتادَ فتاةٌ في عُمُركِ إلى غُرف التحقيق وأقبيةِ السجن المظلمة ، وتتعرضَ لسوطِ السجَّانِ وقسوته ، وتُنتهكَ حَريتها وكرامتها على مَرأى ومَسمعِ العالم كلِّه ، وكأنَّ التاريخَ يُعيدُ نفسه ، لكن هذه المرة من دون رجالٍ يثأرون للحُرِّة الكريمة ، فالرجال في وَطني بلا رجولة ، والحقُّ في وَطني ليس له طُلاَّب ، والكرامةُ في وَطني مُهدرة ، والإنسانُ في وطني مُسيَّرٌ وليسَ مُخيَّر .. ذلك الإنسانُ المسلوبُ الإرادة المقيدُ العاجزُ الخائف ..</p>
<p style="text-align: justify;"> ألا تَرينَ كيف يرتسِمُ الخوفُ على وجوههم ، وابتساماتهم وحتى خطواتهم ..!! إنه يسكنُ أجسادهم وعقولهم وقلوبهم منذُ زمنٍ بعيد .. الكلُّ خائفٌ في وَطني ، الرجالُ والنساءُ والأطفالُ وحتى السجَّان .. نعم حتى السجَّان برغم ملامحهِ القاسية وألفاظه الخشنة ، لكن السَّوط يرتجفُ في يدهِ كارتجافِ  قلبهِ الذي بينَ أضلُعِه .. !!</p>
<p style="text-align: justify;">إنَّ حِكايتك يا طَلْ .. ليستْ كَكُلِ الحكاياتِ التي نسمعُها كلَّ يومٍ ثمَّ ما نلبثُ أنْ ننساها .. إنَّ حكايتكِ من تلك الحكاياتِ التي أوجعتْ عقلي وقلبي فلم أستطعْ نسيانها ..</p>
<p style="text-align: justify;"> فكلما  شربت الماء رأيتُ خيالكِ في كأسي ، وكلما تقلبتُ في فراشي تمثلتْ صٌورتك أمامي ، وبدأت حِكايتُكِ تُسرد من جديدٍ على مَسمعي .. فأتقلبُ  كالمحمومة وما أنا بالتي تشتكي ألماً أو وَجعاً في جسدها ، غير أنَّ عقلي يأبى أن يُصدق أنَّ فتاة في عُمُر التاسعة عشر تُغتال أنوثتها ونَضارتُها وتُلقى في غياهبِ السُّجُون ..</p>
<p style="text-align: justify;"><span id="more-411"></span></p>
<p style="text-align: justify;">بسببِ مقالاتٍ خطَّتها أناملها الرقيقة <a href=" http://www.shrc.org/data/aspx/D11/4091.aspx" target="_blank">لتُستدعَى بعد ذلك من أجهزة الأمن السورية </a>في 27 _ 12 _ 2009 وتُحرم من تقديم إمتحانات الشهادة الثانوية ويختفي أثرُها بعد ذلك ولم تعد تعلم أسرتها أي شيء عنها .. إنَّ طل الملوحي بريئة حتى تثبت إدانتها وعلى جمعياتِ حقوق الإنسان والإعلام العربي والمدونين وكل حر شريف  في هذا العالم أن يتحرك من أجلها ومن أجل حريتها وحرية آيات وإلا فليس عليه السلام !..</p>
<p style="text-align: justify;"> مدونة : <a href=" http://talmallohi.blogspot.com/" target="_blank">طل الملوحي </a></p>
<p style="text-align: justify;">من أجل حرية &#8221; طل الملوحي &#8221; شارك بالحملة الإنسانية للإفراج عنها وأضف توقيعك على العريضة <a href=" http://www.asharqalarabi.org.uk/huquq/c-huquq-h29-06-2010-0.htm" target="_blank">هنــا</a> .</p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.arrwa.org/?feed=rss2&amp;p=411</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>.. &#8221; سُجناء سوريا &#8221; منهم من عانقَ حُرِّيتهُ .. ومنهم من ينتظر .!!</title>
		<link>http://www.arrwa.org/?p=401</link>
		<comments>http://www.arrwa.org/?p=401#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 19 Jun 2010 23:15:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أروى عبد العزيز</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[.. سوريا .. خلف القضبان ..]]></category>

		<category><![CDATA[إعلان دمشق]]></category>

		<category><![CDATA[حرية]]></category>

		<category><![CDATA[سجون]]></category>

		<category><![CDATA[سوريا]]></category>

		<category><![CDATA[علي العبد الله]]></category>

		<category><![CDATA[كريم عربجي]]></category>

		<category><![CDATA[هيثم المالح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.arrwa.org/?p=401</guid>
		<description><![CDATA[.. كان خبر الإفراج عن المدوِّن &#8221; كريم عربجي &#8221; في 7/1/2010  بالنسبة لي من الأخبار المُفرحة التي أنتظرها هُنا في الغربة ، وكلما أُفرِج عن سجينٍ من أبناءِ الوطن دَعوتُ الله أن يُعجِّل بالفرجِ لمن خَلفه ..
فرحةٌ تتبعُها فرحةٌ أخرى بالإفراج عن شخصياتٍ بارزة كالأديب &#8221; رياض درار &#8221; في 10_6 _2010 ، ومن [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.arrwa.org/wordpress/wp-content/uploads/2010/06/untitled.bmp"><img class="size-full wp-image-400 alignleft" title="untitled" src="http://www.arrwa.org/wordpress/wp-content/uploads/2010/06/untitled.bmp" alt="untitled" width="241" height="359" /></a>.. كان خبر الإفراج عن المدوِّن &#8221; كريم عربجي &#8221; في 7/1/2010  بالنسبة لي من الأخبار المُفرحة التي أنتظرها هُنا في الغربة ، وكلما أُفرِج عن سجينٍ من أبناءِ الوطن دَعوتُ الله أن يُعجِّل بالفرجِ لمن خَلفه ..</p>
<p style="text-align: justify;">فرحةٌ تتبعُها فرحةٌ أخرى بالإفراج عن شخصياتٍ بارزة كالأديب &#8221; رياض درار &#8221; في 10_6 _2010 ، ومن ثمَّ رئيسة المجلس الوطني لإعلان دمشق &#8221; فداء الحوراني &#8221; ووليد البني وياسر العيتي من قادةِ إعلان دمشق ، وأحمد طعمة وجبر الشوفي وأكرم البني ، لكنَّ الفرحة هذه المرة تمتزج بكثيرٍ من الألم حين حُرِمَ &#8221; علي العبد الله &#8221; من معانقةِ حُرِّيته ، وأُعيدَ إلى سجن دمشق لمحاكمته من جديد .. لماذا !!</p>
<p style="text-align: justify;">&#8221; <a href=" http://www.facebook.com/group.php?gid=130684930294538" target="_blank">ما بدها سؤال .. لأنك علي العبد الله </a>&#8221; هذا ما يقولهُ مُحبُّوه وكل من يؤمنُ بحريته .. لكنَّ السلطات لدينا ترى أنَّ كل من يُعبر عن رأيهِ بحرِّية وبشجاعة هو سبب رئيسي في وََهنِ نفسيةِ الأمة وإضعاف الرُّوح الوطنية ومُستقرُّه خلفَ القضبان .!</p>
<p style="text-align: justify;">يُزعجني كثيراً هذا المشهد المُظلم لحياةٍ قضاها سُجناء سوريا تحت الأرض وفي سراديب مظلمة لا يقدر على وصفها إلا هُم أصحابُ المأساة منْ عَانى وتألم وصَبر حتى كُتبت لهُ الحياةُ على وجهِ الأرض من جديد .. وكم يؤلمني هُنا أن القِلَّة القليلة هي من تُنادي بحريتهم ، في حين أنَّ الشعوب التي تأكل وتشرب وترقص وتغني على وجهِ الأرض تَخشى أن تنطق بأسمائهم فضلاً عن أن تُدافع عنهم .. !</p>
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;"><span id="more-401"></span><br />
.. ليتني أستطيع أنْ أقول : أنَّ &#8221; علي العبد الله &#8221; و &#8221; هيثم المالح &#8221; وطَلْ وآيات وطارق وكل القابعين خلفَ السجون قد عادوا أحراراً كيومِ ولدتهم أمهاتهم ، قد عانقوا الحرِّية من جديد .. ليتني أستطيع ، لكنهم ما زالوا ينتظرون ونحنُ معهم أيضاً مُنتظرون ..</p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.arrwa.org/?feed=rss2&amp;p=401</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>.. دُلني على السّاحة ؟!</title>
		<link>http://www.arrwa.org/?p=372</link>
		<comments>http://www.arrwa.org/?p=372#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 23 Mar 2010 11:46:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أروى عبد العزيز</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[.. سوريا .. خلف القضبان ..]]></category>

		<category><![CDATA[حرية]]></category>

		<category><![CDATA[دعاء]]></category>

		<category><![CDATA[دفاع]]></category>

		<category><![CDATA[ساحة]]></category>

		<category><![CDATA[سوريا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.arrwa.org/?p=372</guid>
		<description><![CDATA[&#8221; ربِّ لا تدعني أموتُ في الفراش .. بل أموت في ساحاتِ الدفاع عن الحرِّية &#8220;
&#8221; شاعر بولندي &#8221; .
أيها الشاعر أنت  بولندي ، وأنا سورية  وبلادي  تسمى &#8221; الجمهورية العربية السورية &#8220; ، إنها جزء لا يتجزأ من وطنٍ عربي كبير ، آه كم أكره درس الجغرافيا ، كان علي أن أردد دائماً &#8221; يحدها [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><img class="size-full wp-image-371      alignleft" title="in11" src="http://www.arrwa.org/wordpress/wp-content/uploads/2010/03/in11.jpg" alt="in11" width="336" height="228" />&#8221; <strong>ربِّ لا تدعني أموتُ في الفراش .. بل أموت في ساحاتِ الدفاع عن الحرِّية</strong> &#8220;</p>
<p style="text-align: justify;">&#8221; شاعر بولندي &#8221; .</p>
<p style="text-align: justify;">أيها الشاعر أنت  بولندي ، وأنا سورية  وبلادي  تسمى &#8221; الجمهورية العربية السورية &#8220; ، إنها جزء لا يتجزأ من وطنٍ عربي كبير ، آه كم أكره درس الجغرافيا ، كان علي أن أردد دائماً &#8221; يحدها من الشرق _ يحدها من الغرب _ يحدها من الشمال وماذا عن الجنوب &#8221; أبغض تلك الحدود .. لقد نسيت أنني عربية ، نسيت أنني سورية .. ولكن لا مانع من أن أخبرك أن مساحة وطني &#8221; سوريا &#8221; تبلغ حوالي 185، 180 كيلو متر مربع ..</p>
<p><span id="more-372"></span></p>
<p style="text-align: justify;">أليس غريباً أنني لا أجد تلك الساحات التي تتحدث عنها أيها الشاعر &#8221; البولندي &#8221; ، أرجوك دلني عليها فأنا منذ انتميتُ لهذا الوطن وأنا أبحثُ عنها .!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.arrwa.org/?feed=rss2&amp;p=372</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>أيها السوريون : في مثل هذا اليوم .. هل تذكرون .؟!</title>
		<link>http://www.arrwa.org/?p=364</link>
		<comments>http://www.arrwa.org/?p=364#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 08 Mar 2010 20:54:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أروى عبد العزيز</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[.. سوريا .. خلف القضبان ..]]></category>

		<category><![CDATA[.. يومٌ مشهود ..]]></category>

		<category><![CDATA[1963]]></category>

		<category><![CDATA[syrianmemory]]></category>

		<category><![CDATA[سوريا]]></category>

		<category><![CDATA[قانون الطوارئ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.arrwa.org/?p=364</guid>
		<description><![CDATA[

.. بعد 47 عاماً ما زلتم أيها المواطنون السوريون بين &#8221; حزب البعث &#8221; و &#8221; قانون الطوارئ &#8221; فهل أنتم مدركون .؟!!


إن كنتمْ مدركينَ فتلكَ مصيبة .. وإن لم تكونوا مدركين فالمُصيبةُ أعظمُ .. وأعظم  .!

 
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><a href=" http://twitter.com/syrianmemory" target="_blank"><img class="size-full wp-image-365 aligncenter" title="1963" src="http://www.arrwa.org/wordpress/wp-content/uploads/2010/03/1963.bmp" alt="1963" /></a></p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;">.. بعد 47 عاماً ما زلتم أيها المواطنون السوريون بين &#8221; حزب البعث &#8221; و &#8221; قانون الطوارئ &#8221; فهل أنتم مدركون .؟!!</p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;"><span id="more-364"></span></p>
<p style="text-align: center;">إن كنتمْ مدركينَ فتلكَ مصيبة .. وإن لم تكونوا مدركين فالمُصيبةُ أعظمُ .. وأعظم  .!</p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;"> </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.arrwa.org/?feed=rss2&amp;p=364</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>.. يسألونكَ عن &#8221; العفو السوري &#8221; قل : هو ظلمٌ عظيم .. !</title>
		<link>http://www.arrwa.org/?p=354</link>
		<comments>http://www.arrwa.org/?p=354#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 28 Feb 2010 12:38:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أروى عبد العزيز</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[.. سوريا .. خلف القضبان ..]]></category>

		<category><![CDATA[إنسان]]></category>

		<category><![CDATA[استبداد]]></category>

		<category><![CDATA[حرية]]></category>

		<category><![CDATA[حقوق]]></category>

		<category><![CDATA[رأي]]></category>

		<category><![CDATA[رئاسي]]></category>

		<category><![CDATA[سوري]]></category>

		<category><![CDATA[عدالة]]></category>

		<category><![CDATA[عفو]]></category>

		<category><![CDATA[قمع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.arrwa.org/?p=354</guid>
		<description><![CDATA[
.. حينما تنقلبُ الموازين ليشمل ” العفو ” المجرمين .. ويُغض الطرفُ عن الشرفاء والنبلاء المساجين ..
.. هو ظلمٌ عظيم .. حينما يغدو الحرُّ الكريم المحبُّ لوطنه .. المدافعُ عن حقوقِ أبنائه خلف القضبان وتحتَ سوط السجان ..
.. هو ظلمٌ عظيم .. حينما يصبحُ الاستبدادُ بعرفِ الجلاد هو القانون .. والقمعُ هو القانون .. ووأدُ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.arrwa.org/wordpress/wp-content/uploads/2010/02/26519_329698336537_47563251537_3748618_4134958_n1.jpg"><img class="size-full wp-image-355 alignright" title="26519_329698336537_47563251537_3748618_4134958_n1" src="http://www.arrwa.org/wordpress/wp-content/uploads/2010/02/26519_329698336537_47563251537_3748618_4134958_n1.jpg" alt="26519_329698336537_47563251537_3748618_4134958_n1" width="243" height="357" /></a></p>
<p style="text-align: justify;">.. حينما تنقلبُ الموازين ليشمل ” العفو ” المجرمين .. ويُغض الطرفُ عن الشرفاء والنبلاء المساجين ..</p>
<p style="text-align: justify;">.. هو ظلمٌ عظيم .. حينما يغدو الحرُّ الكريم المحبُّ لوطنه .. المدافعُ عن حقوقِ أبنائه خلف القضبان وتحتَ سوط السجان ..</p>
<p style="text-align: justify;">.. هو ظلمٌ عظيم .. حينما يصبحُ الاستبدادُ بعرفِ الجلاد هو القانون .. والقمعُ هو القانون .. ووأدُ الحرية هو القانون .. وتكميمُ الأفواه هو القانون .. وقطع يد الكاتب الحر هو القانون .. وإلغاء الآخر هو القانون ..</p>
<p style="text-align: justify;">.. هو ظلمٌ عظيم .. حينما يُشرَّدُ من يشرد .. ويُسجن من يسجن .. ويُعذب من يعذب .. ويحكم بالموت على أجيالٍ كاملةٍ لا ذنب لها .. باسم القانون .. !</p>
<p style="text-align: justify;">أنتَ أيها المغتربُ عن وطنكَ منذ سنواتٍ طويلةٍ لا يُسمح لك بتخطي الحدود .. أليس هذا باسم القانون .؟!</p>
<p style="text-align: justify;">ألم يحكم عليك بالموت بمجرد انتمائك الفكري .. باسم القانون ..! ألم تُخطف من مكتبك في ليلةٍ مظلمة باسم القانون .. ! ألم يُكسر قلمك لأنك تدون خواطرك .. باسم القانون .!</p>
<p style="text-align: justify;">ولو سألت من أينَ هُو ” أي هذا القانون ” .. قل هو من عندِ أنفسهم .. !</p>
<p style="text-align: justify;">.. لكن لماذا لا نرى رجالاً كنا نَعدُّهم من الأحرارِ و أصحابِ الرأي  والمدافعين عن العدالة و حقوق الإنسان  ..  سُجنوا وعذبوا وشردوا باسم هذا ” القانون ”   لماذا إذناً لا نرى ” العفو ” يشملهم .. ؟ّ!</p>
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;"><span id="more-354"></span></p>
<p>تباً لذلك القانون الذي يلاحقهم منذ ولادتهم ويَحسب أنفاسهم ويتابعهم كظلهم .. ولا يتأخر في الزجِّ بهم في ظلماتِ السجن .. لأنه القانون .. ولا أحد فوقه ..</p>
<p>لكن حين تُفتح أبواب السجون ويصدر ” العفو ” يخرجُ المجرم .. ويبقى الحرُّ الأبي يُغني للفجر القادم .. علَّ فجراً آخر يحملُ له نبأ ” عفوٍ ” يعيدُ له حريته وكرامته المسلوبة .!</p>
<p>في وطنٍ لم يَعد فيه للحرية معنى .. ولا للإنسان كرامة .!</p>
<p>.. &#8220;<a href=" http://www.facebook.com/pages/lsr-ldktwr-bd-lrmn-lsmwy/47563251537?ref=ts" target="_blank"> مصدر الصورة </a>&#8221; ..</p>
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">* تدوينات ذات صلة :</p>
<p style="text-align: justify;"><a href=" http://www.arrwa.org/?p=219" target="_blank">.. طارق بياسي .. الشاب الذي بكينا عليه ..!!</a></p>
<p style="text-align: justify;"><a href=" http://www.arrwa.org/?p=209" target="_blank">.. في ذكرى &#8221; تدمر الحمراء &#8221; قف يا زمان ..!! </a></p>
<p style="text-align: justify;"><a href=" http://www.arrwa.org/?p=180" target="_blank">.. &#8221; كريم وطارق وعمر وحسام &#8221;  .. إنهم فتيةٌ  آمنوا بحريتهم ..</a></p>
<p style="text-align: justify;"><a href=" http://www.arrwa.org/?p=144" target="_blank">.. &#8221; قصة مواطن سوري &#8221; .!! </a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.arrwa.org/?feed=rss2&amp;p=354</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>.. نُوحي يا نواعيرَ حماة .. &#8221; في الذكرى 28 للمجزرة &#8221; ..</title>
		<link>http://www.arrwa.org/?p=337</link>
		<comments>http://www.arrwa.org/?p=337#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Feb 2010 20:10:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أروى عبد العزيز</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[.. سوريا .. خلف القضبان ..]]></category>

		<category><![CDATA[.. يومٌ مشهود ..]]></category>

		<category><![CDATA[مجزرة، حماة ، جريمة ، إبادة ، جماعية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.arrwa.org/?p=337</guid>
		<description><![CDATA[.. فقلبي يُشاركُكِ النُّوَاح منذ أنِ اختلط الدمع بالدم .. في المساجد والكنائس .. وجرى في الأزقة والساحات .. منذُ أن تهدمتِ المآذن وعلا صوتُ البكاء على صوت الأذان فَفُُتِحتْ أبوابُ السماءِ لصرخاتِ المظلومين من النساء والأطفال ومن الشيبِ والشباب .. منذُ أنِ اخترق الرصاص الغادر أجساد أبنائك وجدران مدينتك .. منذ أن عاثت خفافيشُ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">.. فقلبي يُشاركُكِ النُّوَاح منذ أنِ اختلط الدمع بالدم .. في المساجد والكنائس .. وجرى في الأزقة والساحات .. منذُ أن تهدمتِ المآذن وعلا صوتُ البكاء على صوت الأذان فَفُُتِحتْ أبوابُ السماءِ لصرخاتِ المظلومين من النساء والأطفال ومن الشيبِ والشباب .. منذُ أنِ اخترق الرصاص الغادر أجساد أبنائك وجدران مدينتك .. منذ أن عاثت خفافيشُ الظلام بكرامةِ الإنسان فقتلتْ وعذبتْ ومثلتْ وَسحَلت وشنقتْ واغتصبتْ هكذا بدمٍ بارد وبوحشيةٍ وطائفيةٍ مقيتة !!</p>
<p style="text-align: justify;">نُوحِي فأنتِ لا تملكينَ سوى النواحِ مثلي .. نُوحِي فلن نَمِلَّ من النواحِ حتى تَمَلِّي .. نُوحِي فإنَّ الأسى يبعثُ الأسى .. وكم أشعرُ بالأسى في ذكرى &#8221; المجزرة البشعة &#8221; .. ورائحة الدم تزكمُ أنفي .. وبكاء الشيوخ والنساءِ والأطفال يعذبني .. وصوتكِ يُشجيني .. ولكن لا تتوقفي عن النواح فحرامٌ أن تذهبَ كل تلكَ الدماء الطاهرةِ هدراً .. وحرامٌ أن يفرَّ المجرم المتغطرس من يد العدالة .!!</p>
<p style="text-align: justify;">وحرامٌ أن يأتيَ أحدهم فيقول للأم التي فقدت أربعةً من أبنائها : اطوي صفحة الماضي .. وانسي دماءَ أبنائك الأربعة .. انسي أيتها الزوجة زوجك الذي عُلقَّ على المشنقة وتدلى جسده أمامك .. انسي أيتها الأم ابنتك التي اغتصبت أو طفلك الذي اخترق جسدهُ الغض وابلُ الرصاصِ الحاقد  فخالط الدمُ رغيفَ الخبز الذي يأكله .. واخلعي عنكِ ثوبَ الحداد .. انسُوا يا أهل &#8221; حماة &#8221; دماءَ  شيوخكم  وشبابكم وبناتكم .. انسوا بيوتكم التي نهبت ودمرت .. وأعراضكم التي انتهكت .. ومقدساتكم التي دُنست .. في حينِ أن الطرفَ الآخر لم يطوي صفحة الماضي .. فالحاضر هو امتدادٌ للماضي .. والمفقودونَ هم المفقودون .. والمشردونَ هم المشردون .. والمهجَّرونَ هم المهجَّرون .. والقائمةُ في ازدياد .!! والدموعُ لم تكن حِكراً على ذلكَ اليوم .. والمآسي لم تنتهي منذُ ذلك اليوم .. فكل من ولدَ بعدها دفعَ الثمن .. والمجرمُ مازال حراً طليقاًً .. و دماءُ أبناءِ &#8221; حماة &#8221; تنادي كل يومٍ بالقصاص .. !</p>
<p style="text-align: justify;">إنَّ اللجنة السورية لحقوق الإنسان والتي تصفُ &#8221; مجزرة حماة &#8221; في شباط &#8221; فبراير&#8221; 1982 بأنها جريمةُ إبادةٍ جماعية وجريمةٌ ضد الإنسانية .. وتنقل لنا بعضاً من مشاهدِ تلك الجريمة على أرض &#8221; مدينة النواعير &#8221; :</p>
<p style="text-align: justify;"><span id="more-337"></span></p>
<p style="text-align: center;">&#8221; 1 &#8220;</p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #993300;">تعرضت حماة لحملات متكررة راح ضحيتها المئات من الشيوخ والأعيان والمواطنين العادين خلال العامين 1980-1981م، إلا أن ما تناقلته تقارير المراسلين وشهود العيان في مجزرة شباط (فبراير) 1982 يدخل ضمن مسمى &#8220;الإبادة الجماعية&#8221;. فقد لقي ما يزيد على 25 ألف حتفهم على أيدي السلطات السورية التي حشدت القوات الخاصة وسرايا الدفاع وألوية مختارة من الجيش (اللواء     47 واللواء 21) بمعداتهم الثقيلة يدعمهم السلاح الجوي لتصبح المدينة منطقة عمليات عسكرية واسعة وتم قصف المدينة بنيران المدفعية وراجمات الصواريخ وبشكل عشوائي ولمدة أربعة أسابيع متواصلة في الوقت الذي أغلقت فيه منافذها الأربعة أمام الفارين من وابل النيران.</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #993300;">&#8221; 2 &#8221; </span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #333399;"> وفي &#8220;حي البياض&#8221; وأمام مسجد الشيخ محمد الحامد  ونظرا لعدم اتساع ناقلات المعتقلين لعدد إضافي منهم قتلت قوات النظام 50 منهم وألقت بجثثهم في حوض تتجمع فيه مخلفات مصنع بلاط تعود ملكيته للمواطن عبد الكريم الصغير.</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #333399;">&#8221; 3 &#8221; </span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #993300;"> وفي اليوم الثاني والعشرين جمعت السلطات ما يزيد عن 25 من آل شيخ عثمان وذلك في حي &#8220;البارودية&#8221; وقتلتهم، وذهب ضمن هذه المجزرة أسرة محمد الشيخ عثمان حيث تشير المعلومات أن عناصر السلطة بقروا بطن زوجته الحامل وقتلوا الأطفال السبعة وأضرموا النار في البيت.</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #993300;">&#8221; 4 &#8221; </span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #333399;"> وتعتبر مجزرة &#8220;مقبرة سريحين&#8221; أبشع المجازر الجماعية التي وقعت في حماة في أحداث شباط (1982) حيث ذهب ضحيتها أعداد كبيرة من المدنين من الرجال والنساء والأطفال، لم تعرف أعدادهم بالتحديد ولا أسماؤهم جميعا. فقد قامت قوات النظام بإحضار المئات من سكان المدينة على دفعات وأطلقت النار عليهم وألقت بجثثهم في خندق كبير. وبحسب شهادة أحد الناجين كان ضمن فوج ضم المئات وعند وصولهم إلى المكان وجدوا مئات الأحذية على الأرض وأكواماً من الجثث في الخندق. ويروي الناجي أن قسما منهم أُنزلوا إلى الخندق وآخرون تُرِكوا على حافته وأطلقت قوات النظام النار على الجميع فلم ينج منهم إلا بضعة أشخاص.</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #333399;">&#8221; 5 &#8221; </span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #993300;"> داهم جنود سرايا الدفاع مدرسة للمكفوفين في منطقة المحطة. ويقوم على التدريس فيها شيوخ عميان مقيمون.. لم يجد الجنود في داخلها سواهم، ومعظمهم ناهز الستين من العمر.. وبعضهم متزوج وعنده عدد من الأولاد. كان الجنود يضربون الشيوخ بالجنازير.. فتسيل الدماء من رؤوسهم وأيديهم حتى يتوسل المكفوفون. لكن الجنود لم يتوقفوا عن الضرب إلا بعد أن يؤدي هؤلاء المساكين رقصات لإمتاع الجنود، وبعدها كانوا يشعلون النار في لحاهم،  ويهدد الجنود من جديد -إما الرقص وإما الموت حرقاً. فيرقص الشيوخ العميان. والجنود يضحكون. وحين تنتهي المسرحية. يتقدم الجنود بكل بساطة، ويشعلون النار في ثياب المكفوفين، ثم يطلقون الرصاص، ويخر العميان صرعى، وتتابع جثثهم الاحتراق. من الذين قضوا في هذه المجزرة الشيخ شكيب وهو كفيف ناهز الستين من عمره، والشيخ أديب كيزاوي وعنده تسعة من الأطفال، والشيخ أحمد الشامية مقرئ القرآن الضرير.</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #993300;">&#8221; 6 &#8221; </span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #333399;"><span class="Normal">وهذه المجازر فاقت الوصف والتصور. داخل المستشفى الوطني تمركزت واحدة من فرق الموت التابعة لسرايا الدفاع بصورة دائمة طوال الأحداث، وكان عملها أن تجهز على الجرحى من الأهالي. كان الوضع في داخل المستشفى رهيباً فظيعاً، القتلى بالعشرات يملأون الممرات والحديقة الخارجية، وفي بعض الأماكن تكدست الجثث فوق بعضها، وبدأت تفوح منها روائح الأجساد المتفسخة. معظم هؤلاء القتلى كانوا من الذين يرسلهم المعتقل الملاصق للمستشفى في المدرسة الصناعية حيث يموت كل يوم العشرات.<br />
أكثر الجثث كانت مشوهة أو مقطعة أو مهروسة أحياناً، وكان من الصعب التعرف على أي واحدة منها. تجمع كل يوم أكوام الجثث في سيارات النفايات، وتنقلها الشاحنات إلى الحفر الجماعية.<br />
أحياناً كان يفد إلى المستشفى بعض الجرحى. هؤلاء كانوا لا ينتظرون طويلاً. فإن فرقة الموت تباشر عملها بهمة ونشاط. وبالسكاكين والسواطير تعمد إلى تقطيع الجسد الجريح.<br />
في إحدى المرات، قتلوا جريحاً من حي الحاضر يدعى (سمير قنوت)، وأخرج أحد الجنود قلبه!</span></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #333399;"><span class="Normal">&#8221; 7 &#8221; </span></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #333399;"><span class="Normal"><span style="color: #993300;"> وقد طال التدمير الكنائس أيضا، إذ كان يوجد في حماة أربع كنائس قديمة زمن الاجتياح نسفت قوات النظام اثنتين منها وهدمت جزأً من الثالثة ونهبت محتويات الرابعة. ووقعت الأحداث متزامنة مع استعداد نصارى حماة لتدشين الكنيسة الجديدة التي استغرق بناؤها 17 عاما وبذل الأهالي الكثير من أجل أن تكون الكنيسة تحفة معمارية فريدة، فنهبتها قوات السلطة ونسفوها بالديناميت كليا.</span></span></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #333399;"><span class="Normal"><span style="color: #993300;">&#8221; 8 &#8221; </span></span></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #333399;"><span class="Normal"> ولقد عانى المعتقلون صعوبات شديدة بسبب الازدحام ونقص الغذاء والكساء والرعاية الصحية، هذا بالإضافة إلى التعذيب الجسدي بمختلف الوسائل اللاإنسانية. وبحسب إفادات بعض المعتقلين الذين نجوا فإن السلطات استخدمت وسائل قرض الأصابع بآلات حادة والتعذيب بالملزمة حيث يتم الضغط على الأطراف العلوية والسفلية للمعتقل حتى يتمزق لحمه وتتهشم عظامه. ومن ألوان التعذيب المكبس الحديدي للضغط على الرأس، ومنها الخازوق الذي كان يُجلس عليه المعتقل حتى يسيل الدم من دبره. ومن أساليب التعذيب أيضا تعليق المعتقل من يديه ورجليه في السقف مع تجريح بطنه وظهره بآلة حادة، ومنها كذلك الصعق بالكهرباء في المناطق الحساسة والكيّ بالحديد المحمى والضرب بالعصي والسياط. وقد وثقت بعض المصادر أسماء مئات ممن توفوا رهن الاعتقال بسبب التعذيب وترجع أسباب الوفاة إلى الضرب بعمود خشبي على الرأس أو الصعق بالكهرباء  أو الرمي بالرصاص أو النزيف الشديد بعد قطع الأعضاء أو بنفخ البطن والأحشاء حتى تتقطع أو بسبب الإصابة بأمراض فتاكة جراء تدهور الأوضاع الصحية. &#8221; <a href=" http://www.shrc.org/data/aspx/d2/2512.aspx" target="_blank">اللجنة  السورية لحقوق الإنسان</a> &#8221; .</span></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #333399;"><span class="Normal">.. <span style="font-family: mceinline;">للإستماع</span> : </span></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #333399;"><span class="Normal">نشيد : <a href=" http://www.4shared.com/file/212766394/c2e1c2ec/___online.html" target="_blank">حماةُ حماكِ الله</a> _ <a href=" http://www.4shared.com/file/212755311/2f476955/__online.html" target="_blank">حماةُ ثورتي</a> ..  بصوت المنشد السوري &#8221; أبوراتب &#8221; فك الله أسره .<br />
</span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.arrwa.org/?feed=rss2&amp;p=337</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>.. لا عاصمَ اليومَ من الحُزن .!..</title>
		<link>http://www.arrwa.org/?p=331</link>
		<comments>http://www.arrwa.org/?p=331#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 15 Jan 2010 22:22:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أروى عبد العزيز</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[.. نزف الحرف ..]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.arrwa.org/?p=331</guid>
		<description><![CDATA[
.. كانت منهكةَ القوى .. باهتة الملامح .. زارتني قبل أيامٍ قليلة .. تحدثني بصوتٍ متقطع يملؤهُ الخوف والحزن وهي تقول لي : أجهلُ كيف أعبرُ عن نفسي أو أصفَ حجم مأساتي لمن يهمهم أمري .. فأرجوا أن يكون قلمكُ صلةَ الوصلِ بيني وبينهم .. علَّهُم أن يدركوا ألمي وما ألمَّ بي في آخر أيامي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: justify;">.. كانت منهكةَ القوى .. باهتة الملامح .. زارتني قبل أيامٍ قليلة .. تحدثني بصوتٍ متقطع يملؤهُ الخوف والحزن وهي تقول لي : أجهلُ كيف أعبرُ عن نفسي أو أصفَ حجم مأساتي لمن يهمهم أمري .. فأرجوا أن يكون قلمكُ صلةَ الوصلِ بيني وبينهم .. علَّهُم أن يدركوا ألمي وما ألمَّ بي في آخر أيامي ..<br />
.. لم أتردد أبداً .. كلما فعلته أنني قمتُ بإنشاء صفحة جديدة على حاسوبي وأعطيتُ العنان لقلمي أن يصفَ تلك المأساة التي رأتها عيني .. وصَدَّقها قلمي :</p>
<p style="text-align: justify;">.. رغماً عني ألقت بيَ الأقدار في بئرٍ عَميق .. حيث لا هواء ولا ماء .. والظلام دامسٌ أينما ولَّيتُ وجهي .. ! هل جربتَّ ذلك الشعور الذي يعتريكَ حينما ينكسرُ المصباح الذي بجانبك فجأة .. فيتحطم وتتطاير شظاياه .. وتظلم الدنيا من حولك .! أنا ذلكَ الذي تحطم شيءٌ  بداخله .. وأظلمت دنياه .. وأنا الآن أسيرُ بحثاً عن ذلك الحطام  الذي لا أعرف ما هو حقيقةً .. لكنه جعلَ دنياي مظلمة ..</p>
<p style="text-align: justify;">وطريقي شائكٌ وضيق .. ونَفَسي مُتقطع .. كيف لا وأنا لا أرى إلا الظلام .. ثم يأتيني السؤال : ما الذي حدث .. ما الذي يستحق كل هذا !! سؤالُ سخيف جداً !! أليسَ كذلك !؟</p>
<p style="text-align: justify;">إنني كمن قضى عُمُره يجمعُ المال من أجلِ أن يَحظى بزيارةِ الكعبة .. واستظل تحت ظلِّ شجرةٍ بجانب دابَّته لينالَ قسطاً من الراحة .. فيستيقظ ليجَد أن الدابة التي تُوصله إلى مبتغاهُ  قد هربت .. وأنَّ المال الذي جَمعه في ما مضى من عُمُره قد سُرق .. فكيف يكونُ حاله ..!!<br />
لا بل أكثر من ذلك .. هل رأيت يوماً مشهد &#8221; الميت &#8221; وقد شَرع مُغسِّلوه في صبِّ الماءِ عليه وتحريكهِ  ذات اليمين وذات الشمال بعد تعريتهِ من ملابسه .. ورفعِ يده .. وتضفير شعره .. وفتح فمه .. إن حالي كحال هذا الميت بلا مبالغة .. وأنا لا أجد مبالغة في وصف حالي .. ولكن قد يجدُ أحدكم مبالغةً في تشبيهي حالي بحال الميت الذي لا يملك من أمرِ نفسهِ شيء .. بل أمرهُ كلهُ بيدِ مغسِّليهِ  ومكفِّنيه .. فأنَّى له أن يصارعَ قدرهُ ويتحرك .. أو يمشي .. أو يضحك .. أو يُمشط شعره .. أو حتى أن يتنفس ..  وهو لا يملك الإرادة ولا القوةَ ولا القدرة على المقاومة .. ولو كان الميِّتُ بيده أن يقاومَ الموت لفعل .. ولعاد للحياة من جديد .!! ولكن أنَّى له !!</p>
<p style="text-align: justify;"><span id="more-331"></span><br />
إن الأشخاص بالنسبة لي لا يمثلون شيئاً .. فالخوف منهم كان يلازمني في تلك الفترة المشئومة .. لكنَّ يداً في الخلف كانت تدفعني وتجعلني أمضي .. إن القضية لدي َّهو حلُمي .. الحلم الذي ولّدَ أحلاماً أخرى .. الفرحة التي ستلد أفراحاً أخرى كثيرة .. لكن كل ذلك تغير .. كل ذلك تحطم .. ولم يبق منه شيْ .. لا أعلم هل هذا مضحك أو بالأصح يستحق مني أن أضحك وأقول كما تقول تلك الأصوات من حولي : لا شيء يستحق .. أم أبكي وأنا أرى كل شيء حولي يبكي معي .. أو لا يبكي ليس مهماً أبداً ..!<br />
كل الذي أعلمه أنني لستُ مخيره أبداً فيما أشعر به الآن .. في دموعي .. فيما آلت إليه حالي .. فأنا بلا إرادة ..بلا رغبة .. بلا قوة .. بلا حياة ..<br />
لقد أعطيتُ كثيراً .. ويجب أن تنال نفسي حظها من العطاء .. حتى وإن كان حزناً .. أو بكاءً .. لقد قاومت كثيراً .. وانتصرت .. وهزمت .. وضعفت .. وقويت  ولكن ما يحدث الآن ليس بيدي .. فيداي فارغتان تماماً ..<br />
أنا لستُ حزينة   ..  كلما ما في الأمر أنَّ شيئاً تحطم ..  ولم أعد أرى الطريق</p>
<p style="text-align: justify;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.arrwa.org/?feed=rss2&amp;p=331</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
