.. أيها المُدوِّنوُن .. حدثوني عن دمشق ..؟!
. نعم .. أيها المدونون الدِّمشقيُون .. حدثوني عن دمشق ..
عن مآذنها الشامخات .. عن ” الجامعِ الأموي ” .. الذي لم أصلي فيه يوماً ..؟!
حدثوني عن .. حضارتها .. آثارها .. أسواقها .. مساجدها .. أبوابها التاريخية .. فأنا أحلمُ أن أدخل يوماً من إحداها..
حدثوني .. عن حاراتها القديمة .. ليتني أستطيعُ أن أتمشَّى فيها .. ولعلني أقيم ولو ليوم واحد في بيوتها القديمة ..
حدثوني عن ” سوق الحميدية ” .. فكلما رأيته على شاشات التلفاز .. تمنيتُ أن أتَجوَّلَ فيه .. وأشتري طربوشاً أحمراً من الباعة والمتجولين ..
وكلما شاهدت ” سورها التاريخي “.. قلت لنفسي .. آهٍ لو أستطيع أن أُلصقَ خدي بحجر ذلك السور .. عن ” قاسيون ” .. فأنا لم أصعد إليه .. ولم ُأطلَّ على دمشقَ من أعاليه ..
وماذا عن مرقدِ ” صلاح الدين ” الذي منذ فقدناه .. ونحن نشتكي اليُتمَ والألم ..
حدثوني عن بساتينها .. عن أزهارها .. عن غُوطتها ..عن المشمش .. والتفاح .. والبرتقال .. والعنب .. حدثوني عن خبزها .. كيف هو طعمه .. فأنا لم أذقه أبداً .. ؟!
حدثوني .. وحدثوني ..
ولن أَمِلَّ من سماع أخبارها .. أو رؤية صورها .. حتى تملوا أيها المدونون .. فأنا .. منذ البارحة أبحث كالضائعة .. بين مدوناتكم ..أبحث عما يروي ظمأي ..
وكيف لي أن أرتوي منها .. وأنا لم أشرب من نهر بردى .. ؟! لكنني ثَملتُ غربة .. وُبعداً .. عن ” دمشق ” .. وأهلها ..
اعذروني .. أيها ” المدونون “.. فانا لا أعرف شيئاً عن ” دمشق” فلا تبخلوا علي .. وحدثوني ..
أغسطس 10th, 2008 at 10:55 م
من أي بحار الحنين تغرفين أيتها العاشقة !!..
حروف تكتب بماء الذهب ..
أغسطس 10th, 2008 at 11:43 م
أأأأأأأأأأه منك .. وماذا فعلت
اسلوب رائع وأداء نحوي ممتاز .. استمري ولن نحدثك .. ما أجمل أن تحدثينا
أغسطس 10th, 2008 at 11:45 م
مهما تحدثنا فلن نوفي دمشقَ حقــــها ..
تحية لك ِ يا أروى ..
أغسطس 10th, 2008 at 11:48 م
سوف أقوم بنشرها في مدونتي تعبيراً عن اعجابي
http://ahmadedilbi.wordpress.com
أغسطس 12th, 2008 at 9:39 ص
لا أعرف كيف اعبر عن اعجابي …
أغسطس 12th, 2008 at 11:19 ص
ماذا تريدين أن تعرفي عن دمشق ياأروى..
عن الأرض أم عن السماء؟عن الفرح فيها أم عن البكاء؟عن أحلام تحققت أم عن حقيقة لم يُحلم بها!
دمشق ياأروى هي قصيدة لم يكتبها شاعر بعد.هي حلم وأمل ، هي انطلاق وخجل، هي الكل والكيف والقصيدة، هي الحزب والتيار والعقيدة ، هي عشقي .. هي لوني …هي الثلج والمطر هي احجار باب توما وأشجار النارنج .هي أكثر بكثير من الكلام
أغسطس 12th, 2008 at 1:20 م
.
أغسطس 13th, 2008 at 9:23 م
.. مرحباً أراكة ..
إنها نفس البحار التي تغرفين منها ..
هل عرفتيها
أشكر لك مرورك ..
.. أروى ..
أغسطس 13th, 2008 at 9:24 م
أخي : Ahmad N Edilbi
مرحباً بك .. وهذا من لطفك ..
أشكر لك نقلك للتدوينة .. وبالطبع مرورك ..
أهلاً بك دائماً ..
.. أروى ..
أغسطس 13th, 2008 at 9:34 م
.. عزيزتي .. رنا ..
أهلاً بك .. هنا ..
ليس لنا سوى هذه الكلمات .. هذا ما نملكه ..؟!
ثقي أنني سعيدة بذلك بوجودك ..
.. أروى ..
أغسطس 13th, 2008 at 9:36 م
.. عزيزتي .. بتول ..
وأنا أشد فرحاً بتشريفك لي هنا ..
أهلاً بك دائماً
.. أروى ..
أغسطس 13th, 2008 at 9:38 م
.. أخي .. سام ..
مرحباً بك ..
أود أن أعرف أشياءً لم تحكي بعد .. وعجزت الكمات عن وصفها .. ؟!
أشكرك كثيراً لوجودك ..
.. أروى ..
أغسطس 16th, 2008 at 5:39 م
[...] - أيها المدوّنون.. حدثوني عن دمشق؟- مدونة أروى عبد العزي
سبتمبر 6th, 2008 at 3:01 ص
أروى ..
كيف أنت يا جميلة ؟؟
حلوتي أروى ،
صحيح أن الجميل يرى الجمال أينما كان ، لكن صدقا دمشق ما عدت دمشق التي تحكي أمك عنها !! ( صدقا ، و عذرا )
دمشق ما عادت تلك التي حكي عنها ( شيخنا علي الطنطاوي ) ، ما عادت هي أبدا !!
ليست كما جمالها الأول لكنها ما زلت جميلة …
نهر بردى جف يا أروى ، و بقي مجراه فقط !!
بحيرات كثيرة انخفض مستوى الماء فيها !! ( ينابيع سوريا جف كثير منها يا أروى ) !!
أما المسجد الأموي فأنا أرجو له البقاء ، و قاسيون و خضار يعلوه !!
و أسواقها و حاراتها ( طوروها ، وا أسفي !! ) …
لدي من الصور أكثر من 1500 لسوريا و متاحفها ، و قلعة صلاح الدين .. و للمسجد الأموي و سوق الحميدية … و أسواق أخرى ، و بوظة بكداش الشهيرة في الطريق إلى المسجد ، و بحيرات و بحار ، مطاعم في الهواء الطلق ، و أشياء أخرى !!
لعل الله يشاء فترينها …
و لعلي أحكي عنها في مدونتي إن استطعت ..
فقط كوني بخير ( و ستزورين أرض الهواء و الشجر حتما ) …
أختك : رقية الحربي
سبتمبر 8th, 2008 at 1:11 ص
.. مرحباً بكِ ..
عزيزتي : رقية ..
لا تعتذري .. فالحقيقة وإن كانت موجعة .. ونحن نتجرعها كالعلقم .. إلا أنها حقيقة .. لا تخفى علينا .. ونحن نعلمها جيداً ..
وما قلتيه صحيح ..
إلا أن دمشق ستبقى صورتها في أذهاننا كما هي .. وإن حاولوا تشويهها أو تغيير ملامحها .. إلا أنها تحتفظ بألوانها الجميلة .. وملامحها الناعمة .. وعظمتها وحضارتها التي لا يستطيع أن يطالها أحد مهما حاول ..
سأكون سعيدة جداً لو تكرمت علينا بالحديث عن صورة دمشق كما رأيتها .. فإننا في شوقٍ لا حدود له لسماع الكثير عنها ..
رقية : أشكر لك مرورك اللطيف .. وأنا بانتظارك دائماً ..:)
” .
همسة دافئة : ” هل التقينا من قبل
تحياتي وامتناني ..
.. أروى ..
سبتمبر 11th, 2008 at 11:40 م
هنا في هذه التدوينة التقينا ، وفي غيرها لا أعتقد
حلوتي ، سأحاول أن أقرب الصورة عن سوريا في مدونتي.. ( سأحاول صدقا بعد شهر رمضان )
أحب قلبا جميلا تحملينه ( و هو الذي حملني على الرجوع إلى هنا )
كوزني بخير يا لطيفة ..\
أختك : رقية الحربي
سبتمبر 15th, 2008 at 11:42 م
غلبني اصحاب الردود اعلاها …واكثرهم افحاما من قال …
استمري ولن نحدثك ..مااجمل ان تحدثينا ..
استمري في كلامك العذب الرائع ..لا في المك …بل في املك ….
وكان الله في العون
سبتمبر 16th, 2008 at 6:46 ص
.. عزيزتي : رقية ..
أهلاً بك ِ ..
يسعدني هذا اللقاء على غير ميعاد ..:)
وبانتظارك دائماً ..
تحياتي ..
.. أروى ..
سبتمبر 16th, 2008 at 6:47 ص
.. صاحبة الغار ..
سأستمر .. ولكن بشرط أن تستمري أنتِ أيضاً
.. أروى ..
نوفمبر 23rd, 2008 at 6:54 ص
مؤثر جداً
نوفمبر 23rd, 2008 at 10:40 م
.. عزيزتي : نِعم ..
مرحباً بكِ .. سعيده جداً بهذه الإطلالة الهادئة
جزيل الشكر والإمتنان
.. أروى ..
يوليو 12th, 2009 at 2:40 م
أنا العاشق
إن قصة عشقي موجعة
وحبيبتي تبعد عني المسافات
إنها حنونة …..بل رائعة
إنها دمشق
شااااااااااااااااااااااااااام العز والاباء
لقد أثرتم حنيني بالحديث عن الحبيبة
اه اه ياشام
أكتوبر 19th, 2009 at 2:14 م
شكرا جزيلا