.. نعم .. كان موطني ..!!
.. لا أخفيكم أنَّ هذا النشيد كان وما زال من أحب الأناشيد الوطنية إلى قلبي .. حيث لا يفتر لساني من ترديده .. وأنا التي أبحثُ دائماً عما يجدد معاني الثورة والحياة في أعماقي .. لكن يبدو أن الشباب قد كلَّ وملَّ وبلغ اليأس مبلغه .. مما دعاهم لصياغةٍ أخرى لهذا النشيد .. وإضافة مفردات أجدها قاتلة .. ولكنها تصف واقعنا وصفاً دقيقاً .. شعوبنا التي أنهكها الطغاة والبغاة .. وأنهكتها لقمة العيش .. كان لا بد أن تعترف ولو بين نفسها بالحقيقة الموجعة .. عسى أن تتغير الأحوال .. ونعود لنردد ” موطني .. موطني ” ..
أكتوبر 4th, 2009 at 10:41 م
ياااه ياأروى مؤلمة …أشد الألم ..
وهكذا أوطاننا جميعا ..
لعلنا نعود إليه ..
فأنا الأخرى أبحث عن وطني ، طالعي موضوعي الاخير في مدونتي ..
أشد الألم …ألم الغربة والفراق
أكتوبر 5th, 2009 at 6:35 م
تلك غربة ياأروى..غربة روح في وسط وطن..دمتِ بود
أكتوبر 22nd, 2009 at 10:41 م
السلام عليكمـ
كانت وستزال أوطاننا الحبيبة إلى قلوبنا ، وإن ضيعناها يوماً بغباءنا نحن ، لكن الامل كبير فينا
أظننا نفتقد وطننا أكثر منكم ، فنحن وطننا محتل ، بلادنا مغتصبة من شر البشر بني صهيون ، لكن يوماص سنعود لحيفا ويافا وعكا ..
دمت بكل الخير اختي الكريمة..
مدونة رائعة وتستحق الزيارة
نوفمبر 24th, 2009 at 1:38 م
أروى الطويل :
إن كنت تبحثين عن وطنك .. فماذا نقولُ نحن !!
لعلنا نؤمل أنفسنا بقول الشاعر : ” وكلُ مسافرٍ سيعودُ يوماً ” ..
أهلاً بكِ دائماً ..
.. أروى ..
نوفمبر 24th, 2009 at 1:42 م
ماسة زيوس : مرحباً بكِ :
وماذا لو اجتمعت غربةُُ الروح .. وغربةُ الوطن .. !!
لا يدركها إلا من جربها .. أليس كذلك ؟!
أهلاً بكِ دوماً .
.. أروى ..
نوفمبر 24th, 2009 at 1:46 م
بحر الإبداع :
وعليك السلام ورحمة الله ..
.. لعل ” ظلم ذوي القربى أشدُّ مرارة ” !!
أشكركم .. وأتمنى أن أكون عند حسن الظن دائماً .. تشرفت بوجودكم ..
.. أروى ..