.. وأُقاتلُ من أجلِ قبر .!
.. يَدٌ تُجففُ دَمعي .. وثانيةٌ َتَصفعُني .. وثالثةٌ تُضَفِّرُ شَعري .. ورابعةٌ تُسكت فمي وتَكسرُ قلمي .. وخامسةٌ تَحتضنُ جَسدي ..
وسادسةٌ تَحطُّ على كتفي .. وسابعةٌ تُدفئ قلبي .. وثامنةٌ تَطعنني .. وتاسعةٌ تَجلدُني ..
وعاشرةٌ تغتالُ حُلمي .. !!
عَشرُ أيدٍ .. كلها تُقاتلني وربما أكثر .. تُحاول قَتلي .. في حين تَجهلُ أنني لا أملكُ إلا يَدينِ اثنين فقط .. أقاتلُ بهما من أجل قبرٍ لجسدي الجريح ..
منذُ وطئتُ أرض الغربة وأنا أقاتل لأفوزَ بقبرٍ واحدٍ .. بقلبِ الوطن ..!!
ديسمبر 24th, 2009 at 4:06 م
ما أروع قلب الوطن .. سلمت أناملك ودمتي بود
ديسمبر 28th, 2009 at 10:23 ص
.. الشجرة الأم :
مرورك دائماً رائع .. شكراً لكٍ كثيراً ..
.. أروى ..
ديسمبر 28th, 2009 at 1:48 م
رائعة بحقّ … بروعة الألم المتناثر فيها، الذي يضاهي عدد شجر النخيل في العراق
كم هي مذهلة الكتابة ، عندما تستطيع عن إخراج القارئ عن المتابعة بصمت
تحياتي أروى
أحمد..
ديسمبر 29th, 2009 at 7:34 ص
.. أخي : أحمــد
.. أنا أتشرف بهذه الزيارة .. وبهذه الكلمات أيضاً ..
شكري وامتناني ..
.. أروى ..
ديسمبر 30th, 2009 at 9:27 م
تمني الأفضل..حياة فوق وطن !
يناير 13th, 2010 at 6:31 ص
.. ماسة .. عزيزتي ..
نحن نتمنى الأفضل دائماً .. ولذلك تمنينا أن نحصل على ” القبر ” في باطن الأرض .. وهو الأفضل بالنسبة لنا .. في حين العيش على أرضها من سابع المستحيلات ..!!
شكري وامتناني : أروى