Posts Tagged ‘قمع’

.. يسألونكَ عن ” العفو السوري ” قل : هو ظلمٌ عظيم .. !

الأحد, فبراير 28th, 2010

26519_329698336537_47563251537_3748618_4134958_n1

.. حينما تنقلبُ الموازين ليشمل ” العفو ” المجرمين .. ويُغض الطرفُ عن الشرفاء والنبلاء المساجين ..

.. هو ظلمٌ عظيم .. حينما يغدو الحرُّ الكريم المحبُّ لوطنه .. المدافعُ عن حقوقِ أبنائه خلف القضبان وتحتَ سوط السجان ..

.. هو ظلمٌ عظيم .. حينما يصبحُ الاستبدادُ بعرفِ الجلاد هو القانون .. والقمعُ هو القانون .. ووأدُ الحرية هو القانون .. وتكميمُ الأفواه هو القانون .. وقطع يد الكاتب الحر هو القانون .. وإلغاء الآخر هو القانون ..

.. هو ظلمٌ عظيم .. حينما يُشرَّدُ من يشرد .. ويُسجن من يسجن .. ويُعذب من يعذب .. ويحكم بالموت على أجيالٍ كاملةٍ لا ذنب لها .. باسم القانون .. !

أنتَ أيها المغتربُ عن وطنكَ منذ سنواتٍ طويلةٍ لا يُسمح لك بتخطي الحدود .. أليس هذا باسم القانون .؟!

ألم يحكم عليك بالموت بمجرد انتمائك الفكري .. باسم القانون ..! ألم تُخطف من مكتبك في ليلةٍ مظلمة باسم القانون .. ! ألم يُكسر قلمك لأنك تدون خواطرك .. باسم القانون .!

ولو سألت من أينَ هُو ” أي هذا القانون ” .. قل هو من عندِ أنفسهم .. !

.. لكن لماذا لا نرى رجالاً كنا نَعدُّهم من الأحرارِ و أصحابِ الرأي  والمدافعين عن العدالة و حقوق الإنسان  ..  سُجنوا وعذبوا وشردوا باسم هذا ” القانون ”   لماذا إذناً لا نرى ” العفو ” يشملهم .. ؟ّ!

( اكمل قراءة التدوينة )

.. طارق بياسي .. الشاب الذي بكينا عليه ..!!

الأربعاء, يوليو 8th, 2009

ليست هي السلاسل وحدها من بكت على طارق .. فكلُّ من عرف طارق ومن لم يعرفه بكى عليه .. حزناً وألماً ..

.. وليست هي السلاسلُ وحدها .. من اهتزت عليه .. فكلُّ قلبٍ ملكَ بين جنبيه شيئاً من الرحمة والإنسانية .. ارتجف واهتز على الفتى الحر ” طارق ” .. لقد كانت ” السلاسل ” أشد رأفة ورحمة من تلك القلوب المتحجرة .. التي ألقت به  في ظلمة السجن وظلم السجان .

.. ترى كيف أنتَ يا ” طارق ” وكيف ليلُ السجون .. ؟! أعلم أنه طويل جداً .. ولكن ليلنا لو تعلم يا ” طارق ” .. أطول وأشد ظلمة .. .!!
وبرغم ذلك نحن على ثقة أنَّ بعد ليلكِ .. وليلنا ” فجرُ مجدٍ يتسامى ” ..

.. ” طارق ” مرَّ عامان منذ اعتقلتك خفافيش الظلام .. وأنظمة القهر والإستبداد في 7 _ 7 _ 2007 م .. بتهمة ” وهن نفسية الأمة .. وإضعاف الشعور القومي ” .. جرّاء تعليق في منتديات الحوار ..!!

مرَّ عامان ونحن نقول .. وما زلنا نقول :

أيتها السلاسل : كوني دفئاً .. ورحمة عليه ..

ويا ” طارق ” كل عام وأنت للحرية أقرب بإذن الله ..

( اكمل قراءة التدوينة )

.. في ذكرى ” تدمر الحمراء ” قف يا زمان ..!!

السبت, يونيو 27th, 2009

.. كنت أغالب دموعي قدر المستطاع  .. تسقط دمعةٌ من عيني اليمنى فأمسحها بيدي اليسرى .. فتسقط أخرى من عيني اليسرى فأسارع لأمسح ما تبقى منها بيدي اليمنى .. شعرت أنَّ الدماء تغلي في رأسي .. وصدري يضيق أكثر فأكثر .. كلما قلبت صفحة من صفحات كتاب ” تدمر : شاهدٌ ومشهود ” للشاب الأردني ” محمد سليم حماد ” الذي ساقته الأقدار إلى سجن تدمر الصحراوي في سورية بعد المجزرة بعدة أشهر .. ليقضي هناك 11 عاماً وليكون شاهداً على ما اقترفه النظام بحق أبناء شعبه .. ” محمد ” الذي سيق إلى تدمر وعمره 19 عاماً .. رأى من الفظائع والجرائم ما يشيب له الولدان .. وتعرض لحفلات التعذيب والضرب بالكبلات والعصي وأسياخ النار واللسعات الكهربائية في المناطق الحساسة ومع كل ضربة كما يروي يصاحبها ألفاظ الكفر و اللعن والشتيمة التي تزلزل السماوات والأرض ..
” محمد سليم حماد” الذي كان ينتظر الموت كل ما فُتح بابُ المهجع ونادى الشرطيُّ باسم سجين للمحكمة .. وكلما نُصبت أعوادُ المشانقِ في ساحةِ السجن ليُساق من يُساق للإعدام .. لكن في كل دفعةِ إعدام تذهبُ للموت كان الله يختار ” محمد ” لحياةٍ جديدة .. ربما ليروي لنا كيف الطغاة عاثوا في البر والبحر وملئوا البلاد فساداً وظلماً وجورا .. وأهدروا كرامة الإنسان .. وانتزعوا منه حياته .. وألقوه لقمةً سائغة لوحوش الصحراء ..
ربما كلماتي لن تستطيع أن تصف تلك المأساة وتلك الوحشية والطائفية المقيتة التي تجسدت بأولئك الزبانية .. لكن ” محمد ” روى لنا الكثير عن أعداء الحرية والإنسانية .. فَحُقَّ للعالم كله .. بل للزمان أن يتوقف هنيهة لذكرى ” مجزرة تدمر ” التي راح ضحيتها ما يقارب ألف معتقل من خيرة أبناء سوريا .. ومن أصحاب ورجال الفكر والإيمان في الوطن الحبيب ..
بل على كل أمٍّ فقدت فلذة كبدها في تلك المجزرة البشعة .. وعلى كل زوجةٍ حُرمت من زوجها وحبيبها .. أن تقرأ لأبنائها هذا الكتاب .. بل على الإعلام العربي قبل العالمي أن يهتم بمآسينا وقضايانا بدل أن يُهمشها ويضعها جانباً مجاراةً لهذا أو لذاك .. فمجزرةٌ .. كمجزرةِ تدمر .. جريمةٌ بحق الإنسانية .. وعلى الإنسانية كلها أن تحُيي هذه الذكرى .. ذكرى مجزرة دفع الشعب السوري كله ثمنها .. فاعتقل من اعتقل .. وقُتل من قتل .. وشُرِّد من شُرد .. وفُقد من فقد .. والتاريخ لا ينسى .. والله لا ينسى .. والإنسانية لا تنسى .. ولأننا أيضاً لا ننسى سأسرد هنا بعضاً من قصص التعذيب التي تعرض لها ” سجناء تدمر ” كما يرويها السجين ” محمد سليم حماد ” .في كتابه ” تدمر : شاهدٌ ومشهود ” :

( اكمل قراءة التدوينة )

.. حجب المدونات السورية على ” قناة بردى ” ..

الجمعة, يونيو 19th, 2009


( اكمل قراءة التدوينة )

.. “كريم وطارق وعمر وحسام ..” إنهم فتيةٌ آمنوا بحريتهم ..

السبت, مايو 16th, 2009

قال التقرير الذي حمل اسم “صمت الاقلام وضجيج الرقابة” ان 225 من مواقع الانترنت حجبت العام الماضي مقابل 159 في عام 2007. وتضم هذه المواقع عدة صحف عربية وبوابات وموقع امازون وفيس بوك ويوتيوب. وكان 21 في المئة من المواقع التي حجبت هي مواقع كردية و15 موقعا تديرها جماعات سورية معارضة. ويعيش في سوريا نحو مليون كردي منهم عشرة الاف بدون مواطنة

يتحدثُ هذا التقرير عن تدنِّي مستوى الحرية في سوريا وارتفاع نسبة الرقابة والرقباء على وسائل الإعلام والإنترنت .. إذ يَسردُ بعضاً من نتائجِ القمعِ وما أحدثه مقصُّ الرقيب من حجب مواقع الإنترنت كالفيس بوك واليوتيوب وغيرهما بالإضافة لتعرض أصحاب المواقع للسجن وهذا ما حدث لكثير من المدونين السوريين بتهمة إضعاف الشعور القومي ..

وقال التقرير ان مدونا سوريا ينتظر منذ يونيو حزيران 2008 المثول امام محكمة بتهمة “اضعاف الشعور القومي”

.. السطر الأخير من هذا التقرير  جعلني أسترجعُ تاريخ “ كريم عربجي “  وإخوته الذين اعتقلوا لنفس السبب الذي اعتقلَ على إِثره ” كريم “..  هؤلاءِ الفتية الذين طرقوا باب الحرية  ناسينَ أو متناسين أنَّ الحرية أضاعت طريقها إلى وطنهم  وأن ثمن استردادها غالٍ جداً  وكان كذلك .. فقد دفع الفتيةُ الثمن عن كلِّ شبابٍ سوريا  حين اُختطفت سنواتٌ من أعمارهم الغضة وهم مازالوا في زهرة شبابهم  ليكونَ مصيرهم السجن والتعذيب والقمع لحريتهم و النيل من كرامتهم .!!

ربما يعتبر البعضُ أن التحدث عن هؤلاء الفتية .. أو الدفاع عن إنسانيتهم  أو المطالبة بحرِّيتهم  هو جٌرمٌ يرتكبهُ قلمي بين الحين والآخر  ..  لكنني مؤمنة أنهم  وُلدوا أحراراً  وساروا في دربِ الحرية .. و آمنوا  بها  ورفعوا أصواتهم  حين خرست الكثير  من الألسن ..  أحبوا وطنهم بصدق ٍ ودافعوا عن إنسانيتهم وكرامتهم .. !!

وحين يُطرق بابُ الحرية يكون الثمن فقدها .. فلا غَروَ بعدَ ذلك أن تحتلَّ سوريا  المرتبة الأولى في قمعِ الصحافة الإلكترونية بل وكسر الأقلام الجريئة .. ووأد الصوتِّ الحر  .. صوت الشباب السوري ..لأن سياسة القوة  مازالت تُمارس ضد هذا الشعب الذي أنهكته  دوامة البحث عن”لقمة العيش ” .!!

إنني هنا أسترجع سيرة هؤلاء الفتية ” وليس في استرجاعِ سيرِتهم  أو الدفاعِ عنهم نيلٌ من هيبةِ الدولة .. أو إضعافٌ للشعورِ القومي  ” معاذ الله ” ..  ولكن  من حقهم علينا ألا ننسى قضيتهم .. وأنَّ على القضاء السوري  أن ينظر إليهم نظرةَ عدل .. وعلى حقوق الإنسان أن تدافعَ عن عدالتهم بكل ما أوتيت من قوة ..

( اكمل قراءة التدوينة )